باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 34 من 62إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ أَحَدٌ يُعِدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا الْجَنَّةَ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا وَعَسَلًا ، فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الْخُمُسُ
صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ ، يَشْكُو إِلَى اللهِ الْوَحْدَةَ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُنَّا نُلَبِّي عَنِ الصِّبْيَانِ ، وَنَرْمِي عَنْهُمْ
مَا رُفِعَتْ مَائِدَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ بَيْعًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
سُعِّرَتِ النَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا نَزَلَ بِأَهْلِهِ الضِّيقُ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ
أَيْ فُلَانُ ، إِذَا حَلَبْتَ فَأَبْقِ لِوَلَدِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ أَبَرِّ الدَّوَابِّ
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
يَأْمُرُ بِدَفْنِ الدَّمِ إِذَا احْتَجَمَ
وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ لَوْ حَلَفْتُ حَلَفْتُ صَادِقًا
اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ
كَانَ إِذَا اكْتَحَلَ يَجْعَلُ فِي الْيُمْنَى ثَلَاثَةَ مَرَاوِدَ
مَنْ غَابَ عَنِ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ جَاءَهَا وَقَلْبُهُ مُشَرَّبٌ جَفْوَةً
إِذَا اشْتَكَى عَبْدِي ، فَأَظْهَرَ الْمَرَضَ مِنْ قَبْلِ ثَلَاثٍ ، فَقَدْ شَكَانِي
أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كَانَ يَنَامُ فِي سُجُودِهِ ، فَلَا يُعْرَفُ نَوْمُهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ
تَعْرِفُنِي ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَتَجِدَهُ فِي دَارِهِ جَالِسًا مُحْتَبِيًا ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا
الْأَعْمَالُ سَبْعَةٌ : عَمَلَانِ مُنْجِيَانِ ، وَعَمَلَانِ بِأَمْثَالِهِمَا ، وَعَمَلٌ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهِ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَالْعَشَاءُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ
إِنَّ فِي الْمَسْجِدِ لَبُقْعَةً قَبْلَ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ
رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا " أَوْ قَالَ : " لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
كَلَّا ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ لَنَا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى امْرَأَتَهُ الْمَاءَ أُجِرَ
لَا تُضْرَبُ الْمَطَايَا إِلَّا إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي غَنَمٍ ، بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ ابْنِ آدَمَ الشَّرَفَ وَالْمَالَ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا يُذِيبُ الْمَاءُ الْجَلِيدَ
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
قَيِّدِ الْعِلْمَ " قُلْتُ : وَمَا تَقْيِيدُهُ ؟ قَالَ : " الْكِتَابُ