باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 32 من 62سَجَدَهَا دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَعِبَادَةِ مَنْ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ إِذَا حَزَبَهُ الْأَمْرُ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ
مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَرْجُوهُ وَلَا يَخَافُهُ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ
اشْتَرُوا الرَّقِيقَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجَ
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ
التُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ ، " فَدَعَا عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ ، وَلَمْ يُصَلِّ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ حَفِظَنِي فِي أَصْحَابِي وَرَدَ عَلَيَّ حَوْضِي
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ وَجَّهْتَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
يَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَا يُوصِي فِيهِ
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ
يَقُولُ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
مَنْ هَرَاقَ مِنْهُ هَذِهِ الدِّمَاءَ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى أَحَدٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
هُنَّ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِقَدَحٍ يَسَعُ قَدْرَ مُدٍّ وَثُلُثٍ ، أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ لِوُضُوئِهِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْجَنَّةُ حُرِّمَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ : فَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهَا بِالتُّرَابِ
أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَأْتِهَا أَحَدُكُمْ يَسْعَى
مَنْ نَسِيَ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ