باب الألف

الأحاديث(٣٬٠٦٠)

صفحة 32 من 62

سَجَدَهَا دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا

ج1 ص301

مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَعِبَادَةِ مَنْ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص301

كَانَ إِذَا حَزَبَهُ الْأَمْرُ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ

ج1 ص301

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ

ج1 ص302

مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَرْجُوهُ وَلَا يَخَافُهُ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ

ج1 ص302

اشْتَرُوا الرَّقِيقَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجَ

ج1 ص302

يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ

ج1 ص308

إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ

ج1 ص303

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ

ج1 ص303

التُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج1 ص303

لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ

ج1 ص303

كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ

ج1 ص304

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ ، " فَدَعَا عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ ، وَلَمْ يُصَلِّ

ج1 ص304

أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج1 ص304

هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ

ج1 ص306

لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ

ج1 ص304

الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

ج1 ص304

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص304

مَنْ حَفِظَنِي فِي أَصْحَابِي وَرَدَ عَلَيَّ حَوْضِي

ج1 ص305

زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ وَجَّهْتَ

ج1 ص305

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ

ج1 ص305

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص292

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

ج1 ص298

إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا

ج1 ص298

عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا

ج1 ص298

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج1 ص298

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ

ج1 ص297

جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ

ج1 ص297

لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا

ج1 ص297

يَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ

ج1 ص285

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص285

لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَا يُوصِي فِيهِ

ج1 ص286

أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ

ج1 ص286

يَقُولُ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ

ج1 ص286

مَنْ هَرَاقَ مِنْهُ هَذِهِ الدِّمَاءَ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ

ج1 ص287

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى أَحَدٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج1 ص287

هُنَّ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج1 ص287

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِقَدَحٍ يَسَعُ قَدْرَ مُدٍّ وَثُلُثٍ ، أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ لِوُضُوئِهِ

ج1 ص288

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص288

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص288

الْجَنَّةُ حُرِّمَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا

ج1 ص289

إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ج1 ص289

إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ : فَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ

ج1 ص289

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج1 ص290

طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهَا بِالتُّرَابِ

ج1 ص290

أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ

ج1 ص290

إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَأْتِهَا أَحَدُكُمْ يَسْعَى

ج1 ص290

مَنْ نَسِيَ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ

ج1 ص290

الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

ج1 ص290

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ

ج1 ص290