باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 31 من 62سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي ، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ
كُلُّ قَرْيَةٍ يَدْخُلُهَا فَزَعُ الدَّجَّالِ إِلَّا الْمَدِينَةَ
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُ بِسُنَّتِي ، يُنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ بِمَكَّةَ " إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ يَجْهَرُ بِهِ
السَّامُ عَلَيْكِ وَاللَّعْنَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
أَنَّ رَجُلًا " دَعَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
إِنْ كَانَ السَّبْعَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَيَمُصُّونَ التَّمْرَةَ الْوَاحِدَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا خَلَا فِي بَيْتِهِ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتِ : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي النَّفَقَاتِ
إِنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ
إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي سِتًّا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ
الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الْقَمِيصِ
مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهَا حَقُّ أَخِيهِ بَاطِلًا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا ، إِنَّمَا تَزَوَّجَهَا وَهُمَا حَلَالَانِ
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْحًا مِنْ زَبَرْجَدٍ خَضِرًا
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَيَذْكُرُ " أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ نِسَاءَهُ أَنْ يَتَمَتَّعْنَ
اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ
إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ، فَابْدَءُوا بِمَيَامِنِكُمْ
إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ وَإِلَى خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ ، وَإِلَّا رَجَعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْهَدْيُ فِينَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُفْطِرُ إِذَا كَانَ صَائِمًا عَلَى اللَّبَنِ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً
مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ صَدَقَتَهُ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلَا يَؤُمَّنَّهُ ، وَلَكِنْ يَؤُمُّهُمْ بَعْضُهُمْ
دِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَا أَنَا بِزَرَّاعٍ وَلَا صَاحِبِ نَخْلٍ ، لَقِّحُوا
ابْتَغُوا الْيَتَامَى فِي أَمْوَالِهِمْ ، لَا تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ : كِتَابٌ نَاطِقٌ ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلَا أَدْرِي
مَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ
بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ
اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أَحُولُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حَنِيفِيَّةٌ سَمْحَةٌ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي عَقْدٍ النِّكَاحِ شَيْءٌ