باب الهاء
الأحاديث(١٥٥)
صفحة 3 من 4أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
جَعَلَ الْكَلَامَ لِمُوسَى ، وَالْخُلَّةَ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالنَّظَرَ لِمُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أُعْطِيَهُ إِلَّا رَسُولُ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ وَرِقٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ " يُحَدِّثُ الشَّهْرَ ، لَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا
تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ
لَيْسَ عَلَى فَرَسِ الْغَازِي وَعَبْدِهِ صَدَقَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرِ خِلَالٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
أَنَّهَا " أُهْدِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهَا لُعَبُهَا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ بَعْضُهُ عَلَيَّ
أَخْطَآ وَأَصَبْتَ ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ حُبِّهَا لِمَا جَاءَ يَطْلُبُ
إِنَّ فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةً ، وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ
إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
لَا تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يَا جَرِيرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ ؛ فَإِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ مُدَّةً
اسْتَشْرِفُوا الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُتِمَّ صَوْمَ شَهْرٍ بَعْدَ رَمَضَانَ ، إِلَّا رَجَبَ وَشَعْبَانَ
مَنْ دَخَلَ الرَّهَجُ جَوْفَهُ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَبَدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ نَمُنَّ عَلَى أَوْلَادِ الزِّنَا
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا
أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ
إِنَّهُ لَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
فَسَاقَهَا اللهُ إِلَيْهِ عَلَى يَدِ شَرِّ خَلْقِهِ ، مَجُوسِيٍّ عَبْدٍ مَمْلُوكٍ لِلْمُغِيرَةِ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، مَا شَاءَ أَزَاغَ ، وَمَا شَاءَ أَقَامَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ
أُمِرَ عَلِيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
لَوْلَا أَنْ يَكُونَ سُنَّةً لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الدُّنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ دَفَعَتْهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
نِعْمَ الْمِيتَةُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّهِ