من اسمه الهيثم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣)
صفحة 1 من 2إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ
مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِعَنَاءِ هَذِهِ شَيْئًا
مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ مَنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : " لَا حَرَجَ
أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
جَعَلَ الْكَلَامَ لِمُوسَى ، وَالْخُلَّةَ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالنَّظَرَ لِمُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أُعْطِيَهُ إِلَّا رَسُولُ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ وَرِقٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ " يُحَدِّثُ الشَّهْرَ ، لَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا
تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ
لَيْسَ عَلَى فَرَسِ الْغَازِي وَعَبْدِهِ صَدَقَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرِ خِلَالٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
أَنَّهَا " أُهْدِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهَا لُعَبُهَا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ بَعْضُهُ عَلَيَّ
أَخْطَآ وَأَصَبْتَ ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ حُبِّهَا لِمَا جَاءَ يَطْلُبُ
إِنَّ فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةً ، وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ
إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
لَا تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يَا جَرِيرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ ؛ فَإِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ مُدَّةً
اسْتَشْرِفُوا الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُتِمَّ صَوْمَ شَهْرٍ بَعْدَ رَمَضَانَ ، إِلَّا رَجَبَ وَشَعْبَانَ
مَنْ دَخَلَ الرَّهَجُ جَوْفَهُ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَبَدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ نَمُنَّ عَلَى أَوْلَادِ الزِّنَا
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا