الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه مقدام›مقدام بن داود بن عيسى المصري

مقدام بن داود بن عيسى المصري

الأحاديث(٢٧٣)

صفحة 3 من 6

لَا نَرِثُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا يَرِثُونَا

ج8 ص374

أُرِيتُ الْأَنْبِيَاءَ ، فَأَنَا شَبِيهُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج8 ص374

قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ

ج8 ص375

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضَحْوَةً

ج8 ص375

إِنَّ هَذَا الدِّينَ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي

ج8 ص375

لَا يَدْخُلُ هَذِهِ بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الذُّلَّ

ج8 ص375

أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ يَطُوفُونَ بِالطَّاغِيَةِ إِذْ سَمِعُوا مُتَكَلِّمًا

ج8 ص376

حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْقَرْنِ دُونَ الْمُرَيْطَاءِ ، رَافِعًا يَدَيْهِ ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

ج8 ص376

رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ

ج8 ص376

الْمَعْرُوفُ وَالْمُنْكَرُ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص376

مَنْ لَقِيَ اللهَ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ شَيْئًا فِي الدُّنْيَا

ج8 ص377

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا

ج8 ص377

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَوْلَا أَنْ تَنْظُرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ قَاتَلُوهُمْ

ج8 ص377

أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص378

لَا تَحِلُّ الْهِجْرَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج8 ص378

خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

ج8 ص379

أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

ج8 ص379

دَعِ الْخُفَّيْنِ ؛ فَإِنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ

ج8 ص379

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ

ج8 ص380

مَلَكٌ بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ ، يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَدًا

ج8 ص380

مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ

ج8 ص380

الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلَامِ

ج8 ص380

إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا

ج8 ص381

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ

ج8 ص381

يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ ، وَبَاطِنُ قَدَمَيْهِ أَخْضَرُ

ج8 ص381

مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ إِلَّا أَعْتَقَ اللهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ

ج8 ص382

نَعَمْ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ

ج8 ص382

مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ شَيْطَانٌ

ج8 ص383

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ أَهْلُ الْمُدْيِ عَلَى مُدْيِهِمْ

ج8 ص383

مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا جُعِلَتْ صَفَائِحَ مِنْ نَارٍ

ج8 ص383

مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةَ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا

ج8 ص384

الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ

ج9 ص5

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ بِغَسْلِ أَثَرِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ

ج9 ص5

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ وَصِبْيَتَهُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ

ج9 ص5

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ

ج9 ص5

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ ، أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا

ج8 ص342

لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِيمَا بَلَغَ رُبُعَ دِينَارٍ

ج9 ص6

إِنَّ الْعَبْدَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج9 ص6

مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ

ج9 ص6

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِكُمْ رَافِقًا

ج9 ص6

إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا

ج9 ص7

كُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ

ج9 ص7

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ

ج9 ص7

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنَامَنِي فِي عَافِيَةٍ ، وَأَيْقَظَنِي فِي عَافِيَةٍ

ج9 ص8

لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ فِي شِدَّةٍ وَلَا فِي رَخَاءٍ

ج9 ص8

ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيِّي حَقًّا

ج9 ص8

أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَالِكُ الْمُلُوكِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ

ج9 ص9

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ

ج9 ص9

إِنَّ النَّاسَ رَأَوْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ

ج9 ص9

مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا فِي مَمْلُوكٍ قُوِّمَ عَلَيْهِ بِمَنْ أَعْتَقَ فِي مَالِهِ

ج9 ص10