الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى

من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى

الأحاديث(٦٤٥)

صفحة 3 من 13

لَا تَسْتَغِلُّوا الْأَمَةَ إِلَّا أَمَةً صَنَاعَ الْيَدَيْنِ

ج8 ص88

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا : أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ

ج8 ص89

لَا تَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ

ج8 ص89

لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ

ج8 ص89

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج8 ص90

لَيْسَ بِكَاذِبٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ

ج8 ص90

مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَلْفَهُ

ج8 ص90

تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ

ج8 ص90

أَنَّ سَعْدًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ

ج8 ص91

مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ ، إِنَّمَا الِاحْتِلَامُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج8 ص91

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ

ج8 ص91

تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً

ج8 ص91

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج8 ص92

يَا عَمُّ ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ

ج8 ص62

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ

ج8 ص92

مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ

ج8 ص92

مَنْ قُتِلَ " أَوْ قَالَ : " مَنْ مَاتَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج8 ص93

لَا يُقْتَلُ قُرَشِيُّ بَعْدَهَا صَبْرًا

ج8 ص93

كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ وَسَرِيرُهُ إِلَى أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ

ج8 ص94

مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَطْلُبُ مِنْهَا زَوْجُهَا حَاجَةً

ج8 ص94

ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ ، أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ

ج8 ص94

صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ

ج8 ص94

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبْتَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا

ج8 ص95

بَايِعُوا لِمَنْ بَايَعَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ

ج8 ص95

إِنَّ النَّاقَةَ أَتْعَبَتْنِي الْبَارِحَةَ

ج8 ص95

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ

ج8 ص95

مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ : أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ "

ج8 ص96

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

ج8 ص96

يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُخْلِصٌ يَدْعُو اللهَ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ

ج8 ص96

لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ

ج8 ص96

دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا ، وَقَضِيضِهَا

ج8 ص97

لِيَغْسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ

ج8 ص97

مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً

ج8 ص97

لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا

ج8 ص98

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج8 ص98

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ج8 ص98

مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ

ج8 ص98

كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ ، وَأَنَا حَائِضٌ

ج8 ص99

أَحَلَّ اللهُ مِنَ النِّسَاءِ ثَلَاثًا

ج8 ص99

تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ

ج8 ص99

إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ

ج8 ص99

إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا عَلَيْهِمْ أَحَدَهُمْ

ج8 ص100

أُرِيدُ صَدَقَةَ غَنَمِكَ

ج8 ص100

الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ

ج8 ص101

الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ

ج8 ص101

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُتَلَفِّعًا

ج8 ص101

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج8 ص101

أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ

ج8 ص102

إِنَّ هَذَا يَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ، فِيهِ غُرَّةٌ

ج8 ص102

عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ

ج8 ص103