باب من اسمه محمود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٦٥)
صفحة 3 من 4قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي
أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
إِذَا كُنْتُمْ فِي الْقَصَبِ ، أَوِ الرَّدَاغِ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ
كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
انْقُضِي رَأْسَكِ وَاغْتَسِلِي
عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَنْ قَضَى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْآخِرَةِ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُ الْوَارِثَ مِنِّي
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ
الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ حَسَنَتَانِ
يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
لَيْسَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ
لَيَأْتِيَنَّكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ عَلَيْكُمْ بِظَهْرِ الْحُصُرِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَجَدَ بِهَا ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ صَنَمًا
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ ، بِالْحُدَيْبِيَةِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كَانَتِ الَّتِي اخْتَارَتْ نَفْسَهَا
مَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ ، فَلَمْ يَأْتِهَا
أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ ، وَهُوَ بِالْمُعَرَّسِ ، يَعْنِي : مُعَرَّسَ الشَّجَرَةِ ، " إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
نَهَى أَنْ يُبَاعَ الْوَلَاءُ أَوْ يُوهَبَ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
مَا نَزَعَ النَّاسُ نَزْعَةً خَيْرٌ مِنْهُ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمَضْمِضْ ثَلَاثًا