محمود بن محمد المروزي
الأحاديث(٢٤)
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُ الْوَارِثَ مِنِّي
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ
الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ حَسَنَتَانِ
يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
لَيْسَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ
لَيَأْتِيَنَّكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ