محمود بن محمد المروزي

الأحاديث(٢٤)

فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ رَكْعَتَيْنِ

ج8 ص42

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

ج8 ص42

مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ

ج8 ص43

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ

ج8 ص43

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ

ج8 ص43

مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا

ج8 ص43

كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ

ج8 ص44

لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا

ج8 ص41

اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُ الْوَارِثَ مِنِّي

ج8 ص36

كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ

ج8 ص36

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ

ج8 ص36

الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ

ج8 ص37

إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ حَسَنَتَانِ

ج8 ص37

يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ

ج8 ص38

لَيْسَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ

ج8 ص41

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج8 ص38

مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ

ج8 ص38

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا

ج8 ص39

الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ

ج8 ص39

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج8 ص39

تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج8 ص40

إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ

ج8 ص40

لَيَأْتِيَنَّكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج8 ص41

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج8 ص42