محمد بن علي الصائغ المكي
الأحاديث(١٤٧)
صفحة 3 من 3مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
اقْتُلُوا الْوَزَغَ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، يُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ، وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ
مَا لِلضَّحِكِ خُلِقْتُمْ
أَنَّ رَجُلًا ، أَصَابَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ
لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ هَذِهِ السَّارِيَةُ لَكَرِهَ أَنْ تُجْدَعَ
عِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ ، وَبِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمَدِينَةَ : مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
اقْبَلُوا الْكَرَامَةَ ، وَأَفْضَلُ الْكَرَامَةِ الطِّيبُ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَوَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاتَهُ إِلَّا بِهِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ شُهُودَ الْعَتَمَةِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
الصَّلَاةُ بِإِقَامَةٍ
هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِمِهِ
سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ
لَا يَضُرُّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ
كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ
عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتَ أَوْ كَرِهْتَ
ذُو الْوَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا ، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ وَجْهَانِ مِنْ نَارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا أَمَسُّ أَيْدِيَ النِّسَاءِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا
أَمَّا حَسَنُ فَإِنَّ لَهُ ثَبَاتِي ، وَسُؤْدُدِي ، وَأَمَّا حُسَيْنُ فَإِنَّ لَهُ حِزَامَتِي ، وَجُودِي
رُبَّمَا عَدَّ الْعَادُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ : " اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ
لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ