أحمد بن محمد بن صدقة

الأحاديث(٣٢٤)

صفحة 3 من 7

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ مَعَادِنُ كَثِيرَةٌ ، لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا رُذَالُ النَّاسِ

ج2 ص141

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي ، قُلْتُ : هَلِ اسْتَغْفَرَ لَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكَ

ج2 ص141

أَنْ لَا يَبْقَى فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةُ وَتَرٍ إِلَّا قُطِعَتْ

ج2 ص141

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ

ج2 ص142

قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، وَنَسِيَ أَنْ يَقْعُدَ ، فَمَضَى فِي قِيَامِهِ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

ج2 ص142

مَمْلُوكُ مَنْ هَذَا ؟ " فَقَالَ : مَمْلُوكٌ لِآلِ فُلَانٍ ، فَقَالَ : " أَكُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يُصَلِّي

ج2 ص142

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدٌ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَيَجْلِسَ مَكَانَهُ

ج2 ص143

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج2 ص143

لَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوَاجِهُهُ

ج2 ص143

أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِعَائِشَةَ

ج2 ص144

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ

ج2 ص144

وَيْلٌ لِأُمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبِ هَذَا

ج2 ص144

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص144

إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج2 ص144

أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضَرَبَ مَثَلَ الرِّزْقِ كَمَثَلِ الْحَائِطِ لَهُ بَابٌ ، فَمَا حَوْلَ الْبَابِ سُهُولَةٌ

ج2 ص145

يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ

ج2 ص145

لَوْ كَانَتِ الْعُسْرَةُ تَجِيءُ حَتَّى تَدْخُلَ هَذَا الْجُحْرَ

ج2 ص145

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ

ج2 ص146

أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج2 ص146

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ

ج2 ص146

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الدُّبَّاءِ

ج2 ص147

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

ج2 ص147

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ

ج2 ص147

قَرَنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ

ج2 ص148

كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَمَسْئُولٌ

ج2 ص148

فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ

ج2 ص148

إِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، فَأَتَى عَلَيْهَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، جَاءَهَا الْمَلَكُ

ج2 ص148

يَأْمُرُ بِالْفَرَعَةِ مِنَ الْغَنَمِ

ج2 ص149

اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ " ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ

ج2 ص149

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنْهُ

ج2 ص149

يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ

ج2 ص150

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ ، يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج2 ص150

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، إِذَا كَانَ مُسَافِرًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ

ج2 ص150

جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

ج2 ص150

رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

ج2 ص151

كُنْتُ " أُرَجِّلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا حَائِضٌ

ج2 ص151

أَنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ

ج2 ص151

مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ

ج2 ص151

ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ

ج2 ص152

إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا

ج2 ص152

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجَمَ

ج2 ص152

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الدُّبَّاءِ

ج2 ص152

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا أَدَّاهُ

ج2 ص152

اطْلُبُوهُ . فَلَمْ يَجِدُوا

ج2 ص153

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ نُحِبُّ أَنْ نَحْفَظَهَا ، أَوَنَكْتُبُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج2 ص153

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ

ج2 ص154

سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص154

مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ

ج2 ص154

أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ

ج2 ص154

نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مَا قَبْلَهَا

ج2 ص155