الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن يحيي الحلواني

أحمد بن يحيي الحلواني

الأحاديث(١٦٥)

صفحة 3 من 4

إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص246

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ

ج1 ص246

كَانَ " إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص246

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج1 ص246

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ

ج1 ص245

فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَنْفِرَ

ج1 ص245

إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج1 ص245

صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَتَيْنِ

ج1 ص245

اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ

ج1 ص244

كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بَدَأَ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج1 ص244

ادْعُ أَهْلَ الْمَسْجِدِ

ج1 ص244

كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً

ج1 ص243

يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ

ج1 ص243

أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

ج1 ص243

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ

ج1 ص243

لَا ، بَلْ مِنَ الْمَطَاهِرِ ، إِنَّ دِينَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ

ج1 ص242

إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا

ج1 ص242

قُمْ يَا فُلَانُ فَاخْرُجْ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ

ج1 ص241

دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ

ج1 ص241

مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ

ج1 ص241

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج1 ص241

لَيْسَتْ تِلْكَ بِالْحَيْضَةِ

ج1 ص240

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَلَهُ

ج1 ص240

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ

ج1 ص240

إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا

ج1 ص240

لَأُعْطِيَنَّ هَذَا الْكِتَابَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج1 ص239

كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى ، إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ

ج1 ص239

يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ

ج1 ص239

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، إِذْ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ

ج1 ص238

مَا مِنْ نَاشِئٍ يَنْشَأُ فِي الْعِبَادَةِ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ

ج1 ص238

مَنْزِلُنَا غَدًا - إِنْ شَاءَ اللهُ - بِالْخَيْفِ الْأَيْمَنِ

ج1 ص238

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص238

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص237

نَزَلَتْ فِي الْأَفْخَرَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ

ج1 ص237

إِنَّ أَحَقَّ أَسْمَائِكَ أَبُو تُرَابٍ

ج1 ص237

بُعِثَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ثَمَانِيَةِ آلَافِ نَبِيٍّ

ج1 ص236

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا

ج1 ص236

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ

ج1 ص236

صَلَّى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنًى

ج1 ص236

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ

ج1 ص235

فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً

ج1 ص235

أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ

ج1 ص235

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ

ج1 ص234

يَجِيءُ الْمَقْتُولُ آخِذًا قَاتِلَهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا عِنْدَ ذِي الْعِزَّةِ

ج1 ص234

إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا

ج1 ص279

أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ مِثْلَ الشَّجَرِ وَالْجَبَلِ ، وَلَكِنَّهَا مِثْلُ الْمَدَائِنِ وَالْحُصُونِ

ج1 ص280

إِنَّ الرَّجُلَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَصَدْرِ فِرَاشِهِ ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ

ج1 ص280

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا

ج1 ص280

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج1 ص280

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا

ج1 ص281