الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

الأحاديث(١٩١)

صفحة 3 من 4

أَيُّمَا مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ

ج1 ص122

إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا ، تَلَقَّتْهُمْ ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً

ج1 ص92

أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا

ج1 ص122

عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ

ج1 ص91

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ

ج1 ص91

إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج1 ص122

لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ

ج1 ص91

لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج1 ص122

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشٍ أَقْرَنَ ، أَعْيَنَ ، فَحِيلٍ

ج1 ص91

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ

ج1 ص91

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي مَغْلُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص90

ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ ، بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ

ج1 ص90

لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص90

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ

ج1 ص122

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَطِّ ؟ فَقَالَ : " هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ

ج1 ص90

لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ

ج1 ص90

الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفُونَ

ج1 ص89

لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ

ج1 ص89

لَأَنْ يَمْكُثَ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي أَرْبَعِينَ

ج1 ص89

الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ

ج1 ص89

إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ

ج1 ص89

كَانُوا " يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ

ج1 ص89

حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، أَنْ يُصَادَ وَحْشُهَا

ج1 ص88

لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج1 ص88

مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص88

مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص88

مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص88

مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى عَنْ يَمِينِهِ

ج1 ص87

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص87

مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ

ج1 ص87

مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ

ج1 ص86

كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَكَى

ج1 ص86

أَصَلَاتَانِ مَعًا

ج1 ص86

إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ

ج1 ص86

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ

ج1 ص85

إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ

ج1 ص85

إِنَّ اللهَ تَعَالَى ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج1 ص85

قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص84

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

ج1 ص84

ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشًا ، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي

ج1 ص84

الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ

ج1 ص84

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ

ج1 ص83

أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ

ج1 ص83

يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا " الصَّلَاةُ الَّتِي وُجِّهَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ

ج1 ص83

أَنَّ زَوْجَهَا ، طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، " فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً

ج1 ص83

كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج1 ص82

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي ، " فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا

ج1 ص82

مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ

ج1 ص82

مَنْ قَالَ : جَزَى اللهُ عَنَّا مُحَمَّدًا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ

ج1 ص82

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

ج1 ص81