أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
الأحاديث(١٩١)
صفحة 3 من 4أَيُّمَا مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ
إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا ، تَلَقَّتْهُمْ ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً
أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا
عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ
لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ
لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشٍ أَقْرَنَ ، أَعْيَنَ ، فَحِيلٍ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي مَغْلُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ ، بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَطِّ ؟ فَقَالَ : " هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ
لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ
الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفُونَ
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ
لَأَنْ يَمْكُثَ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي أَرْبَعِينَ
الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ
كَانُوا " يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، أَنْ يُصَادَ وَحْشُهَا
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى عَنْ يَمِينِهِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَكَى
أَصَلَاتَانِ مَعًا
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ
إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشًا ، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ
يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا " الصَّلَاةُ الَّتِي وُجِّهَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ
أَنَّ زَوْجَهَا ، طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، " فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي ، " فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا
مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ
مَنْ قَالَ : جَزَى اللهُ عَنَّا مُحَمَّدًا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ