باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 28 من 62أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بَعْدَ أَنْ يَقُومَ
سَبَقَكُمَا بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ
كَانَ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ الْفَتْحِ ، مَعَهُ الْمِحْجَنُ ، يَسْتَلِمُ بِهِ الرُّكْنَ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُونِعَ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
شُغِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُشْرِكِينَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ ، فَيَعْرِضُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرَّجُلُ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ " تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَمَضَانَ
نَعَمْ ، وَالشَّوَابُّ ، كُنَّ يُصَلِّينَ خَلْفَ مَنَاكِبَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُبَاشِرُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ
أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَزَوَّجَ امْرَأَةً
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ ، فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَمَنَعَهُ
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا
تَجَاوَزُوا لِلسَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ
أَمِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ
يُقَالُ لِلْمُصَوِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومِ بِنْتَ عُقْبَةَ
لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا
رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ
كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ دَاوُدُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ كَسْبِ يَدِهِ
حَدَّثَنَا
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
قَامَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَقْرِنْ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
كَانَ أَصْحَابُ نَبِيِّكُمْ يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسُوا الْحَرِيرَ
غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا شَدِيدًا ، حَتَّى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ
عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ النَّبِيُّ يَجِيءُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الرَّجُلُ