باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 27 من 62إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أَبْلَغَ مِنْ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَبَكَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ أَبِي دُومَةَ امْرَأَتُهُ
يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ
نَضَّرَ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَأَدَّاهُ كَمَا سَمِعَهُ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
كَانَ إِذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ ، وَهُوَ يَأْكُلُ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ
قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ : " إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَيْنَا قِرَاءَةَ حَرْفَيْنِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ
مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى فِي يَوْمِ أَضْحَى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَدَعُ مَجْلِسًا جَلَسْتُهُ فِي الْكُفْرِ إِلَّا أَعْلَنْتُ فِيهِ الْإِسْلَامَ
نَهَى عَنِ الْقَزَعِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
وَاللهِ مَا أَنَا بِأَوْلَى مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ
يَا مُحَمَّدُ ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعْمِدْ بِسَيْفِكَ عَلَى أَعْظَمِ صَخْرَةٍ فِي الْحَرَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى السَّرِيرِ مَوْضِعَ الْجِنَازَةِ
أَبْشِرُوا آلَ يَاسِرٍ ، مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ
اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ
إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَتُقَامُ ، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُ
مَنْ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَّهُمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّكُمْ تَحْضُرُونَ بَيَّاعَكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نِسَاءَهُ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : خُذِ الْعَفْوَ قَالَ : " أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَلَا الْخَطْفَتَانِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ
مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى عِيَالِهِ صَدَقَةٌ
كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ