باب الهاء
الأحاديث(١٥٥)
صفحة 2 من 4لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
مَنْ حَفَرَ قَبْرًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ
نَهَانَا عَنْهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ لَا يَصْبُغُونَ لِحَاهُمْ
مَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
كَانَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا ضُحًى
كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعَايِنُونَ رَبَّكُمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تُعَايِنُونَ هَذَا الْقَمَرَ
مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ
إِنَّهُنَّ بَنَاتُ أَرْفِدَةَ
هَذِهِ كَرَامَةٌ ، أَكْرَمَنِي اللهُ بِهَا
مَهْلًا يَا طَلْحَةُ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَهُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَرْنِهِ بَعْدَمَا سُمَّ
مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ نَمُوتُ وَنَحْيَا
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهَا فِي الْإِنَاءِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ
يَا بُنَيَّةُ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ أَمْرٌ لَيْسَ اللهُ بِتَارِكٍ أَحَدًا مِنْهُ لِمُوَافَاةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
لَا تَسُبُّوهَا ؛ فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ ؛ فَإِنَّهَا أَيْقَظَتْكُمْ لِذِكْرِ اللهِ
بَعَثَ اللهُ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَبِيًّا
كَانَ إِذَا غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَوَجَدَ سَرَاوِيلًا فَلْيَلْبَسْهُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ
يَا مُغِيرَةُ ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْكِحَ امْرَأَةً فَلَا تَنْكِحْهَا حَتَّى تَنْظُرَ إِلَيْهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " لَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ وَضَعَ وَجْهَهُ فِي الْأَرْضِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّجْمِ
إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ
مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِعَنَاءِ هَذِهِ شَيْئًا
مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ مَنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : " لَا حَرَجَ
أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا