من اسمه مقدام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٧٣)
صفحة 2 من 6أَلَمْ تَكُونُوا تَرَادُّونَ حَدِيثًا بَيْنَكُمْ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ضَعْفَ الْيَقِينِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ
مَاتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ مَرَّتَيْنِ يَوْمًا
أُهْدِيَ لَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ رِجْلُ شَاةٍ مِنْ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ
كُلْ يَا ابْنَ عُمَرَ " ، قُلْتُ : مَا أَشْتَهِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنَا فِي السَّرِيَّةِ
ابْنَ آدَمَ ، عِنْدِكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ
نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى مِثْلَ قُوَّةِ مِائَةٍ فِي الْأَكْلِ
فَبِأَيِّ بَنَانٍ تُعَاطِيهِ ، لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنَانِهَا بَدَا لَغَلَبَ ضَوْؤُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
لَوْ أَنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حِلْيَةً عَدَلَتْ حِلْيَتُهُ بِحِلْيَةِ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ اللهُ الْخَمْرَ فِي الْآخِرَةِ فَلْيَتْرُكْهَا فِي الدُّنْيَا
لَوْ أَنَّ مَا تُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخَصُ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ
وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مِائَةَ أَلْفٍ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ جَعَلَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَيْنِ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رَجُلَانِ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
إِنَّمَا أَسْرَعْتُ أَوْ عَجَّلْتُ لِتَفْرُغَ الْأُمُّ إِلَى صَبِيِّهَا
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَرْقُدْ
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، فَيَدْخُلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا لَهُمْ يَوْمَئِذٍ نَبِيذٌ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ أُلَاعِبُ الصِّبْيَانَ
اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِأَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ آيَةً
إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارٌ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا
شَمِّتِ الْعَاطِسَ ثَلَاثًا
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً مَحَا اللهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ
إِنِّي لَمَّا صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ أَكْثَرَ الْمَلَائِكَةِ مُعْتَمِّينَ
لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
فَإِذَا وَجَدَتْ ذَلِكَ إِحْدَاكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ
اقْتِرَابُ الزَّمَانِ أَنْ تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ
لَا يُقَادُ وَلَدٌ مِنْ وَالِدٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَرِفَ
نَهَى عَنْ جَزِّ السِّبَالِ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
كَانَ بِلَالٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِوَرْسٍ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَنْ سَيِّدُكُمْ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أَهَرَاقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ