المرجع: المعجم الأوسط · الطبراني · ج 8 · ص 362 · المطبوع (دار الحرمين): 8877 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 8885

المعجم الأوسط

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطبراني (ت 360 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ: ثَنَا أَسَدٌ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الْبُنَانِيِّ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

المتن

حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى الْحَوْرَاءِ فَتَسْتَقْبِلُهُ بِالْمُعَانَقَةِ ، وَالْمُصَافَحَةِ " ، قَالَ ثَابِتٌ : قَالَ أَنَسٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَبِأَيِّ بَنَانٍ تُعَاطِيهِ ، لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنَانِهَا بَدَا لَغَلَبَ ضَوْؤُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَلَوْ أَنَّ طَاقَةً مِنْ شَعَرِهَا بَدَتْ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا ، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ ، فَيَظُنُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَلْقِهِ ، فَإِذَا حَوْرَاءُ تُنَادِيهِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ ؟ ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ فَيَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ مَا لَيْسَ مَعَ الْأُولَى ، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ ، وَإِذَا حَوْرَاءُ أُخْرَى ، تُنَادِيهِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ ؟ ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَلَا يَزَالُ يَتَحَوَّلُ مِنْ زَوْجَةٍ إِلَى زَوْجَةٍ

. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَسَدُ بْنُ مُوسَى .

غريب الحديث

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب :( ثابت البناني.