موسى بن هارون
الأحاديث(٢٧١)
صفحة 2 من 6نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِنَّكِ مِنْهُنَّ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
لَمَوْقِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
يَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ
إِنَّ عِيسَى نَازِلٌ ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ
مَنِ اتَّقَى اللهَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، يَنْعَمُ فِيهَا ، لَا يَبْؤُسُ
السُّنَّةُ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتَهُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ
أَنْصِتْ لِلْقِرَاءَةِ كَمَا أُمِرْتَ ، وَسَيَكْفِيكَ ذَلِكَ الْإِمَامُ
أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَدَعَ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ
كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاصِبٌ يُعْرَفُ
لَا تَسْتَغِلُّوا الْأَمَةَ إِلَّا أَمَةً صَنَاعَ الْيَدَيْنِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا : أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ
لَا تَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
لَيْسَ بِكَاذِبٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَلْفَهُ
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ
أَنَّ سَعْدًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ
مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ ، إِنَّمَا الِاحْتِلَامُ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
يَا عَمُّ ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
مَنْ قُتِلَ " أَوْ قَالَ : " مَنْ مَاتَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيُّ بَعْدَهَا صَبْرًا
كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ وَسَرِيرُهُ إِلَى أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَطْلُبُ مِنْهَا زَوْجُهَا حَاجَةً
ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ ، أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبْتَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
بَايِعُوا لِمَنْ بَايَعَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
إِنَّ النَّاقَةَ أَتْعَبَتْنِي الْبَارِحَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ : أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ "
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُخْلِصٌ يَدْعُو اللهَ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا ، وَقَضِيضِهَا
لِيَغْسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ
مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا