من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٥)
صفحة 2 من 13مِنْ هَاهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، وَلَا يُنْجِيَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
الْبَطْنُ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ
إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ فَاغْتَسِلُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى عَذَرَةَ ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَوَجَدْتُهُ يَسِمُ الظَّهْرَ
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَلَا تَعُودَا
مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ
لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ
رَحِمَ اللهُ قَيْسًا ، رَحِمَ اللهُ قَيْسًا
قَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْلَمْنَا وَلَمْ نُقَاتِلْكَ ، وَقَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي حَيْضَتِهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
لَا تَدْعُوا بِالْمَوْتِ ، وَلَا تَمَنَّوْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ وَالْأَكْلِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ أَوْ شَرِبَ مِنْ فِضَّةٍ فَلَيْسَ مِنَّا
كُنِ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : حَرَثْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
كَانَ أَحَبُّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخُضْرَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَ بِطَلَاقٍ بَقِيَ لَهُ
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَضَرَبَ أُصْبَعَهُ
قَالَتْ يَهُودُ : إِذَا غَشِيَ امْرَأَتَهُ مُجَبِّيَةً جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِنَّكِ مِنْهُنَّ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
لَمَوْقِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
يَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ
إِنَّ عِيسَى نَازِلٌ ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ
مَنِ اتَّقَى اللهَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، يَنْعَمُ فِيهَا ، لَا يَبْؤُسُ
السُّنَّةُ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتَهُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ
أَنْصِتْ لِلْقِرَاءَةِ كَمَا أُمِرْتَ ، وَسَيَكْفِيكَ ذَلِكَ الْإِمَامُ
أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَدَعَ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ
كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاصِبٌ يُعْرَفُ