الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن أبان الأصبهاني

محمد بن أبان الأصبهاني

الأحاديث(١٢٣)

صفحة 2 من 3

كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ بِهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ

ج7 ص253

صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ

ج7 ص253

بِحَسْبِكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ أَرْبَعٌ

ج7 ص254

إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْذَنْ كَأَذَنِهِ لِلْمُتَرَنِّمِ بِالْقُرْآنِ

ج7 ص254

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا فِيهَا

ج7 ص254

فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ

ج7 ص255

كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ

ج7 ص255

لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا نَفْسَهَا

ج7 ص255

مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا

ج7 ص256

ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج7 ص256

إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغُولُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ

ج7 ص256

فَلَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا

ج7 ص257

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَعْلَمُ مَنْ يُغَسِّلُهُ

ج7 ص257

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ

ج7 ص257

تَفَرَّقُوا فِي الْأَرْضِ

ج7 ص258

كَانَ يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ

ج7 ص258

اسْتَاكُوا ، وَتَنَظَّفُوا ، وَأَوْتِرُوا

ج7 ص259

مَنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخِيهِ ، فَلْيُعْلِمْهُ ذَلِكَ

ج7 ص259

كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

ج7 ص259

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ

ج7 ص260

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج7 ص260

كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ

ج7 ص261

الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ

ج7 ص261

إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنَ النُّبُوَّةِ

ج7 ص261

إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَوْمَ رَمَضَانَ

ج7 ص262

إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ

ج7 ص262

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ

ج7 ص262

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ

ج7 ص262

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " لِمَ ذَلِكَ

ج7 ص263

لَمَّا هَبَطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ بَكَى عَلَى الْجَنَّةِ مِائَةَ خَرِيفٍ

ج7 ص263

إِنَّ مَلَكًا يُنَادِي : اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا

ج7 ص236

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ

ج7 ص236

مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ

ج7 ص235

سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَارِيَةٍ لَهُ ذَبَحَتْ شَرِيطَةً

ج7 ص235

الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ

ج7 ص235

مَا مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ فِي الشَّجَرِ مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِي النَّاسِ

ج7 ص234

إِنْ كَانَ مِنْهَا شَيْءٌ فَفِي الْفَأْلِ

ج7 ص234

مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ وَلَهُ مَالٌ

ج7 ص234

كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ

ج7 ص234

لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج7 ص233

هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ

ج7 ص233

يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ

ج7 ص232

مَا لَهُمْ ؟ مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا

ج7 ص232

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ

ج7 ص232

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ

ج7 ص232

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْكَزُ لَهُ عَنَزَةٌ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا

ج7 ص231

مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَى مَمْلُوكٍ

ج7 ص231

إِنَّ أَوَّلَ سَائِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ مَمْلُوكٌ

ج7 ص231

إِنَّ رَجُلًا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ

ج7 ص231

إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ

ج7 ص230