محمد بن أبان الأصبهاني
الأحاديث(١٢٣)
صفحة 2 من 3كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ بِهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ
بِحَسْبِكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ أَرْبَعٌ
إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْذَنْ كَأَذَنِهِ لِلْمُتَرَنِّمِ بِالْقُرْآنِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا فِيهَا
فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا نَفْسَهَا
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا
ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغُولُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ
فَلَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَعْلَمُ مَنْ يُغَسِّلُهُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
تَفَرَّقُوا فِي الْأَرْضِ
كَانَ يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ
اسْتَاكُوا ، وَتَنَظَّفُوا ، وَأَوْتِرُوا
مَنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخِيهِ ، فَلْيُعْلِمْهُ ذَلِكَ
كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنَ النُّبُوَّةِ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَوْمَ رَمَضَانَ
إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " لِمَ ذَلِكَ
لَمَّا هَبَطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ بَكَى عَلَى الْجَنَّةِ مِائَةَ خَرِيفٍ
إِنَّ مَلَكًا يُنَادِي : اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَارِيَةٍ لَهُ ذَبَحَتْ شَرِيطَةً
الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
مَا مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ فِي الشَّجَرِ مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِي النَّاسِ
إِنْ كَانَ مِنْهَا شَيْءٌ فَفِي الْفَأْلِ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ وَلَهُ مَالٌ
كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ
مَا لَهُمْ ؟ مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْكَزُ لَهُ عَنَزَةٌ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَى مَمْلُوكٍ
إِنَّ أَوَّلَ سَائِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ مَمْلُوكٌ
إِنَّ رَجُلًا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ