محمد بن أبي زرعة الدمشقي
الأحاديث(٧١)
صفحة 2 من 2تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ
الْحَجُّ جِهَادٌ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
شَيَّعَنِي وَصَاحِبًا لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَنَا مُنْطَلِقٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ
مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ سَجَدُوا فِي " ص
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَدَعُوهُ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا
آذَانِي رِيحُهَا
أَفَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا ، وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ
وَاللهِ مَا حَسَّنَ اللهُ خَلْقَ رَجُلٍ وَخُلُقَهُ فَتَطْعَمُهُ النَّارُ أَبَدًا
كَانَ النَّاسُ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا الْأَسَاطِينَ
اهْجُرِي الْمَعَاصِي ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
إِنَّ مِنْ إِكْرَامِ جَلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ