محمد بن علي الصائغ المكي
الأحاديث(١٤٧)
صفحة 2 من 3لَا تَسُبُّوهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ
بَيْنَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَإِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا مِنْ رَجُلٍ أَعْلَمُ بِاللهِ مِنْكَ
كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ
خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّهَ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ ، إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَكَزَ بَيْنَ كَتِفَيَّ
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، تَزَوَّجَهَا يَوْمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهَا مَهْرَهَا ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ زَانٍ
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ
لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَا يَغْسِلُ ثَوْبَهُ ، وَيَلُمُّ شَعَثَهُ
اقْتُلُوا الْكِلَابَ
إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ ، أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ
لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ
مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَأَنَّمَا تَهَجَّدَ بِهِنَّ مِنْ لَيْلَتِهِ
لَا تَقَدَّمُوهُ " يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ : " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
لَا تُنْكَحُ الْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ الْأَخِ
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ بِشَيْءٍ
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
سَتُغَرْبَلُونَ حَتَّى تَصِيرُونَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كُنَّا يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَصَنَعَ لَنَا طَعَامًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
تَفَكَّرُوا فِي آلَاءِ اللهِ
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ
الْقَدَرُ عَلَى هَذَا ، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ بِعَرَفَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْلَسَ حُسَيْنًا عَلَى فَخِذِهِ
وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
يُنْزِلُ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ - مَسْجِدِ مَكَّةَ - كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ
أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتِ ! تُسَبِّحِينَ اللهَ مِائَةً ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا
نُهِيَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ
سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ ، فَيَلِيكُمُ الْبَرُّ بِبِرِّهِ
إِنَّهُمْ أَطْوَلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْمَرْأَةِ مِنَّا
لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتُمْ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمَهُ ، فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحُمُرِ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَأْتِ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ
قَدْ حَذَّرَكُمُ اللهُ ، إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاعْرِفُوهُمْ