الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن عبد الله الحضرمي

محمد بن عبد الله الحضرمي

الأحاديث(٢٧٧)

صفحة 2 من 6

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج6 ص52

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

ج6 ص53

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ الشَّفَاعَةُ لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ

ج6 ص53

إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ رَغْبَةٌ أَوْ رَهْبَةٌ ، إِلَى مَنْ تَفْزَعُونَ

ج6 ص53

حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ

ج6 ص54

لَا يُشَاكُ مُؤْمِنٌ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً

ج6 ص54

أَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ

ج6 ص54

تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا

ج6 ص54

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج6 ص55

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى لَا يَضَعُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ شَيْئًا

ج6 ص55

مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ

ج6 ص55

عَيْنَانِ لَا يَرَيَانِ النَّارَ : عَيْنٌ بَكَتْ وَجَلًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ

ج6 ص56

أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ

ج6 ص56

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْقُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ

ج6 ص56

إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ ابْنَ السَّبْعِينَ فِي هَيْئَةِ ابْنِ عِشْرِينَ

ج6 ص57

كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ

ج6 ص57

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَغَدَا بِغُسْلٍ إِلَى الْمُصَلَّى

ج6 ص57

مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ

ج6 ص57

إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ

ج6 ص58

الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ

ج6 ص58

مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ

ج6 ص35

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج6 ص59

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ

ج6 ص59

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَسْجِدَهُمْ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ

ج6 ص59

طَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ

ج6 ص60

خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهُمُ ، الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا

ج6 ص60

أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ فِيهِ عَلَى اللهِ فَهَاتِهِ ، وَمَا مَدَحْتَنِي فَدَعْهُ

ج6 ص60

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ

ج6 ص61

اسْتَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ

ج6 ص61

مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي صَفٍّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً

ج6 ص61

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لِسَعْدٍ أَبَوَيْهِ

ج6 ص62

لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ

ج6 ص62

اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ

ج6 ص62

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج6 ص63

إِذَا رَاحَ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا إِلَى الْجُمُعَةِ كَانُوا كَسَبْعِينَ مُوسَى

ج6 ص63

دَعُونِي أُبَلِّغُهُمْ مَا أُوحِيَ إِلَيَّ فِي أَمْرِهِمْ

ج6 ص63

قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَخْلَفَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ

ج6 ص64

كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج6 ص64

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا

ج6 ص65

إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرُ إِلَّا وَهُوَ رَاضٍ

ج6 ص65

فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي

ج6 ص65

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ

ج6 ص66

ذَكَرْتُ زَيْنَبَ ، وَضَعْفَهَا ، وَضَغْطَةَ الْقَبْرِ

ج6 ص66

لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ

ج6 ص66

رُؤْيَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ بُشْرَى مِنَ اللهِ

ج6 ص67

كَانَ اللِّوَاءُ الَّذِي دَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ أَبْيَضَ

ج6 ص67

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا

ج6 ص67

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا

ج6 ص68

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ

ج6 ص68

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي

ج6 ص69