محمد بن عبد الله الحضرمي
الأحاديث(٢٧٧)
صفحة 2 من 6السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ الشَّفَاعَةُ لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ رَغْبَةٌ أَوْ رَهْبَةٌ ، إِلَى مَنْ تَفْزَعُونَ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
لَا يُشَاكُ مُؤْمِنٌ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
أَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ
تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى لَا يَضَعُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ شَيْئًا
مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
عَيْنَانِ لَا يَرَيَانِ النَّارَ : عَيْنٌ بَكَتْ وَجَلًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْقُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ ابْنَ السَّبْعِينَ فِي هَيْئَةِ ابْنِ عِشْرِينَ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَغَدَا بِغُسْلٍ إِلَى الْمُصَلَّى
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَسْجِدَهُمْ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ
خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهُمُ ، الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا
أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ فِيهِ عَلَى اللهِ فَهَاتِهِ ، وَمَا مَدَحْتَنِي فَدَعْهُ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
اسْتَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي صَفٍّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لِسَعْدٍ أَبَوَيْهِ
لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ
اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
إِذَا رَاحَ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا إِلَى الْجُمُعَةِ كَانُوا كَسَبْعِينَ مُوسَى
دَعُونِي أُبَلِّغُهُمْ مَا أُوحِيَ إِلَيَّ فِي أَمْرِهِمْ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَخْلَفَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرُ إِلَّا وَهُوَ رَاضٍ
فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ
ذَكَرْتُ زَيْنَبَ ، وَضَعْفَهَا ، وَضَغْطَةَ الْقَبْرِ
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ
رُؤْيَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ بُشْرَى مِنَ اللهِ
كَانَ اللِّوَاءُ الَّذِي دَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ أَبْيَضَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي