محمد بن عثمان بن أبي شيبة
الأحاديث(٩٦)
صفحة 2 من 2لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَيُخْرِجَنَّ اللهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا مَا عَمِلُوا خَيْرًا قَطُّ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيُسَمَّوْنَ فِي الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيُّونَ
كَانَ يُبَاشِرُهَا وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى رُكْبَتَيْهَا
ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ أُحُدٍ
فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْهَرْجُ
قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ قَالَ : فَضْلُ اللهِ : الْقُرْآنُ
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْهُمْ كَمَا أَنَا عَنْهُمْ رَاضٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا
كَانَ يَبْدَأُ إِذَا أَفْطَرَ بِالتَّمْرِ
خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقًا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي رَقَبَتِهِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
إِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ مِنْ أُمَّتِي يَقْتَتِلَانِ عَلَى الْمُلْكِ ، فَاتَّخِذْ عِنْدَ ذَلِكَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَقَاتِلْ بِهِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَلَا إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ
ائْتِنِي بِهَا ، فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ لَحْمَ أَخِيهِ كَمَا يَأْكُلُ الْفَحْلُ أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ مَاءٍ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي ، وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
كَرِهَ أَنْ يُنْفَخَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى السُّوقِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ السُّوقِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يَمْسَحُ قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ
أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ؛ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
أَيُّمَا رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا فَكَتَمَهُ
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ
مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا عَجُوزٌ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمْ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
خَلُّوا عَنْهَا حَتَّى تَأْتِيَ خَشَفَيْهَا تُرْضِعَهُمَا ، وَتَأْتِيَ إِلَيْكُمْ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا ، فَاتَّبَعُوهُ
إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلًا بِعُمَرَ
مَا سَبَّحَ الْحَاجُّ مِنْ تَسْبِيحَةٍ