محمد بن أحمد بن أبي خيثمة
الأحاديث(٩٦)
صفحة 2 من 2مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ أَيَّامَ الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ
مَنِ اشْتَرَى رَقَبَةً لِيُعْتِقَهَا ، فَلَا يَشْتَرِطْ لِأَهْلِهَا الْعِتْقَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَضْحَكُ مِنْ يَأْسِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ
لَا يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَى عِلْمِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَى وَعَامَّةُ أَصْحَابِهِ ، وَمَا يُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ
مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْتَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
الشَّفَاعَةُ لِمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذَكَرَ عَائِشَةَ ، وَحَدَّثَ عَنْهَا قَالَ : حَدَّثَتْنِي الْبَرِيئَةُ
أَيُّهَا النَّاسُ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
لَا يَزَالُ أَهْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بِخَيْرٍ
صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَثَمَانٍ ، وَإِلَّا فَتِسْعٌ
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأُخَرِ
مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ
كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْغَدَاةَ
أَلَا إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ تَرِكَةً وَضَيْعَةً
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
قُلْتُ لِأَبِي : مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَكَلَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى
مَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
أَهْلُ بَيْتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ