الكتب›المعجم الأوسط›باب العين›من اسمه علي›علي بن سعيد بن بشير الرازي

علي بن سعيد بن بشير الرازي

الأحاديث(٣٧٦)

صفحة 2 من 8

لَا تَصَّدَّقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص173

مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ

ج4 ص173

مَثَلُ الرَّاجِعِ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ ، أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ

ج4 ص173

كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ

ج4 ص174

أُنْزِلَتْ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، يَوْمَ جُمُعَةٍ

ج4 ص174

أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ ، فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ

ج4 ص174

يَا مُحَمَّدُ اسْتَوْصِ مُعَاوِيَةَ ، فَإِنَّهُ أَمِينٌ عَلَى كِتَابِ اللهِ

ج4 ص175

كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ " يس

ج4 ص175

كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

ج4 ص175

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ ، يُحَصَّلُ النَّاسُ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ

ج4 ص176

قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ نَصَارَى نَجْرَانَ ، سِتُّونَ رَاكِبًا

ج4 ص176

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ

ج4 ص177

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ

ج4 ص177

إِيَّاكُمْ وَلِبَاسَ الرُّهْبَانِ

ج4 ص178

كُنَّا وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِإِيثَارِهِ مِنْ أَخِيهِ

ج4 ص178

نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ

ج4 ص178

خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ

ج4 ص179

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا عَشْرَ رَضَعَاتٍ ، أَوْ بِضْعَ عَشْرَةَ

ج4 ص179

إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَزِيغَ عَبْدًا عَمَّى عَلَيْهِ الْحِيَلَ

ج4 ص179

إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْعَبْدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَسِتْرَهُ مِنَ النَّاسِ

ج4 ص180

تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ ، وَالْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ

ج4 ص180

صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَأَطِعْ عَمْرًا

ج4 ص181

أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ

ج4 ص182

الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ

ج4 ص182

مَهْلًا ، وَيْحَكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ

ج4 ص182

مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أُلْجِمَ

ج4 ص183

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضِيفَ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ دُونَ الْآخَرِ

ج4 ص183

إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ

ج4 ص183

يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَقُولُ : " صَامَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص184

لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ

ج4 ص184

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج4 ص184

أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

ج4 ص185

الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ

ج4 ص185

يَا لَبَّيْكَ ، نَحْنُ أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ ، اخْرُجُوا بِنَا إِلَى خَضِرَةٍ

ج4 ص185

مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ سَدَّهَا

ج4 ص186

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج4 ص186

اخْرُجْ نَادِ فِي النَّاسِ : مِنَ اللهِ لَا مِنْ رَسُولِهِ ، لَعَنَ اللهُ قَاطِعَ السِّدْرِ

ج4 ص186

وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُرَجِّلُ شَعَرَهُ غِبًّا

ج4 ص187

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَتَقْدُمُ عَلَى اللهِ وَشِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ

ج4 ص187

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيُقْبِلْ عَلَيْهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا

ج4 ص187

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ

ج4 ص188

إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَاجَى مُوسَى بِمِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ

ج4 ص188

لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ صَالِحًا ، لَا يَضُرُّهُ مَنْ عَادَاهُ

ج4 ص189

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ

ج4 ص189

أَصَبْتِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ

ج4 ص189

نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ

ج4 ص190

لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ

ج4 ص190

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَلْقَى عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ

ج4 ص191

عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً

ج4 ص191

مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا

ج4 ص192