أحمد بن محمد بن صدقة

الأحاديث(٣٢٤)

صفحة 2 من 7

ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ

ج2 ص124

الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ رُخْصَةٌ

ج2 ص124

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

ج2 ص125

أَتَى رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَمْرٌ ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ

ج2 ص125

أَنَّ " خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةً

ج2 ص125

اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ

ج2 ص125

قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج2 ص126

إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ ، فَسَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ عَلَى خَلْقِهِ

ج2 ص126

مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا

ج2 ص127

مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ

ج2 ص127

مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا ، فَقَدْ سَحَرَ ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ

ج2 ص127

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ

ج2 ص128

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج2 ص128

كُنَّا نَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ الْقِدْرَ وَالدَّلْوَ

ج2 ص129

أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج2 ص129

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ

ج2 ص129

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج2 ص130

كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ

ج2 ص130

مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص130

فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرَجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا

ج2 ص130

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا

ج2 ص131

لَا يَرَى مُؤْمِنٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج2 ص131

مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج2 ص132

نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ ، وَالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ

ج2 ص132

كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

ج2 ص132

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَمَا كَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ

ج2 ص132

احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ

ج2 ص132

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمَّى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَحَنَّكَهُ

ج2 ص133

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

ج2 ص133

إِذَا أَفْلَسَ غَرِيمُ الرَّجُلِ ، فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ سَائِرِ الْغُرَمَاءِ

ج2 ص133

إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ قَضَيْتُمْ

ج2 ص134

إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَسْرَعُهُمْ فِطْرًا

ج2 ص134

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى أَتَى سَرِفَ

ج2 ص134

خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلِهِ فَخُذْهُ

ج2 ص134

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَزْوَاجِ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّهِمْ

ج2 ص135

إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا ، فَتَوَسَّدْ يَدَكَ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ

ج2 ص135

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا

ج2 ص135

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا

ج2 ص136

تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً

ج2 ص136

أَبْلِغْهُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ

ج2 ص136

كَانَ يُسَلِّمُ فِي الشَّفْعِ مِنَ الْوِتْرِ ، وَفِي الْوِتْرِ مِنْهُ

ج2 ص137

مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ

ج2 ص137

لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَةِ

ج2 ص138

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَنْ يَتَخَلَّفُوا إِلَى دُورِ مَنْ لَا يَشْهَدُ الصَّلَاةَ ، فَيُضْرِمُوا عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ

ج2 ص138

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، عِنْدَ تَسْلِيمِ الصَّلَاةِ

ج2 ص138

أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ، وَتُصَلِّيَ

ج2 ص139

مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ لَمْ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا

ج2 ص139

اشْتَرَطَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا نَنُوحَ

ج2 ص140

الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ

ج2 ص140

قَدْ سَمِعْتُ الْقِرَاءَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ

ج2 ص109