أحمد بن محمد بن صدقة
الأحاديث(٣٢٤)
صفحة 2 من 7ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ رُخْصَةٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَتَى رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَمْرٌ ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
أَنَّ " خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةً
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ
قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ ، فَسَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ عَلَى خَلْقِهِ
مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا ، فَقَدْ سَحَرَ ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
كُنَّا نَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ الْقِدْرَ وَالدَّلْوَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرَجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
لَا يَرَى مُؤْمِنٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ ، وَالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ
كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَمَا كَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمَّى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَحَنَّكَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
إِذَا أَفْلَسَ غَرِيمُ الرَّجُلِ ، فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ سَائِرِ الْغُرَمَاءِ
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ قَضَيْتُمْ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَسْرَعُهُمْ فِطْرًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى أَتَى سَرِفَ
خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلِهِ فَخُذْهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَزْوَاجِ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّهِمْ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا ، فَتَوَسَّدْ يَدَكَ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
أَبْلِغْهُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الشَّفْعِ مِنَ الْوِتْرِ ، وَفِي الْوِتْرِ مِنْهُ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَةِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَنْ يَتَخَلَّفُوا إِلَى دُورِ مَنْ لَا يَشْهَدُ الصَّلَاةَ ، فَيُضْرِمُوا عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، عِنْدَ تَسْلِيمِ الصَّلَاةِ
أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ، وَتُصَلِّيَ
مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ لَمْ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا
اشْتَرَطَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا نَنُوحَ
الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
قَدْ سَمِعْتُ الْقِرَاءَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ