الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن يحيي الحلواني

أحمد بن يحيي الحلواني

الأحاديث(١٦٥)

صفحة 2 من 4

أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا " أَوْ قَالَ : " لِأَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص263

مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ

ج1 ص263

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج1 ص262

كَلَّا ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ لَنَا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص261

أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ

ج1 ص261

إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى امْرَأَتَهُ الْمَاءَ أُجِرَ

ج1 ص261

لَا تُضْرَبُ الْمَطَايَا إِلَّا إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ

ج1 ص260

إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ

ج1 ص260

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي غَنَمٍ ، بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ ابْنِ آدَمَ الشَّرَفَ وَالْمَالَ

ج1 ص260

الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا يُذِيبُ الْمَاءُ الْجَلِيدَ

ج1 ص259

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

ج1 ص259

قَيِّدِ الْعِلْمَ " قُلْتُ : وَمَا تَقْيِيدُهُ ؟ قَالَ : " الْكِتَابُ

ج1 ص259

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ

ج1 ص258

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج1 ص258

رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ

ج1 ص258

لَا مَحْلَ عَلَيْكُمُ الْعَامَ

ج1 ص258

إِنَّ اللهَ لَيُضِيءُ لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ

ج1 ص257

كَانَ " يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص257

كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَبْدَأُ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ

ج1 ص257

كَانَ " يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ

ج1 ص257

مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ ، فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

ج1 ص256

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي الصُّبْحَ إِذَا تَغَشَّى النُّورُ السَّمَاءَ

ج1 ص279

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا

ج1 ص256

خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا

ج1 ص255

أَنْ " يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ

ج1 ص255

كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا

ج1 ص255

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً ، حُفَاةً

ج1 ص254

مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ فَقَدْ أَزْرَى عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ

ج1 ص254

إِذَا بَنَيْتَ مَسْجِدَ صَنْعَاءَ ، فَاجْعَلْهُ عَنْ يَمِينِ جَبَلٍ

ج1 ص253

قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : إِنِّي لَأَعْرِفُ قَوْمًا لَوْ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ لَنَظَرُوا إِلَى يَوْمَ نَزَلَتْ فِيهِ ، فَاتَّخَذُوهُ عِيدًا

ج1 ص253

مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ

ج1 ص253

كُنَّا " نَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ

ج1 ص252

كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، إِذْ جَاءَ ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي

ج1 ص252

أَجْرُكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ

ج1 ص252

يُوشِكُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ قَوْمٌ يَشْرَبُونَهُ كَشُرْبِهِمُ الْمَاءَ

ج1 ص251

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أُتِيَ بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَنَضَحَهُ

ج1 ص251

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُمَامَةً ، وَقُمَامَةُ الْمَسْجِدِ : لَا وَاللهِ

ج1 ص251

أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ج1 ص251

يَا سَلْمَانُ ، أَتَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ

ج1 ص250

فِي قَوْلِهِ : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

ج1 ص250

مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ

ج1 ص250

لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ

ج1 ص249

ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا

ج1 ص249

إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج1 ص249

مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا جِبْرِيلُ

ج1 ص248

كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ

ج1 ص248

وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ

ج1 ص248

مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّي

ج1 ص248

ابْسُطْ ثَوْبَكَ " ، فَبَسَطْتُهُ

ج1 ص247

أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : " أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص247