أحمد بن علي الأبار
الأحاديث(١٣٧)
صفحة 2 من 3أَنْتِ حَرَامٌ ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسَمِّيَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَوْ وَلَدَهُ حَارِثًا
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَالِسًا فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَأْكُلُ عَلَى تُرْسٍ
مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعَوَامِرِ ، ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : " إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّشَهُّدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
اتَّخِذُوا الدِّيكَ الْأَبْيَضَ
احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا
مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ
نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
أَكْرِمْهَا وَادَّهِنْهَا
لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ
أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، " اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكُهَّانِ ؟ فَقَالَ : " لَيْسُوا بِشَيْءٍ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، ثَبِّتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ
مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا
مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ
فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي هَذِهِ
مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَنَا - وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلَاةِ
هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ ، إِذَا أَنْزَلَتِ اغْتَسَلَتْ
لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَغْضَبَ لِلهِ ، وَيَرْضَى لِلهِ
تَضَيَّفْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، وَهِيَ لَيْلَتَئِذٍ حَائِضٌ لَا تُصَلِّي
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : عَذَرَةُ ، فَسَمَّاهَا : خَضِرَةً
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ خَدِيجَةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا وَاقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ ، فَكَسِلَ أَنْ يَقُومَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ