أحمد بن علي الأبار

الأحاديث(١٣٧)

صفحة 2 من 3

أَنْتِ حَرَامٌ ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ

ج1 ص214

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسَمِّيَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَوْ وَلَدَهُ حَارِثًا

ج1 ص214

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص214

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَالِسًا فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ

ج1 ص214

أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ

ج1 ص213

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَأْكُلُ عَلَى تُرْسٍ

ج1 ص213

مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ

ج1 ص213

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ

ج1 ص212

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج1 ص212

نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعَوَامِرِ ، ذَوَاتِ الْبُيُوتِ

ج1 ص212

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : " إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ

ج1 ص212

مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا

ج1 ص211

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّشَهُّدَ

ج1 ص211

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج1 ص211

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج1 ص211

مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ

ج1 ص210

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج1 ص210

نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ

ج1 ص210

اتَّخِذُوا الدِّيكَ الْأَبْيَضَ

ج1 ص210

احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ

ج1 ص209

كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ

ج1 ص209

يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا

ج1 ص209

مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ

ج1 ص209

نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ

ج1 ص208

أَكْرِمْهَا وَادَّهِنْهَا

ج1 ص208

لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا

ج1 ص208

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ

ج1 ص208

أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، " اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

ج1 ص208

يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ

ج1 ص207

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكُهَّانِ ؟ فَقَالَ : " لَيْسُوا بِشَيْءٍ

ج1 ص207

كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص207

هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج1 ص207

مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج1 ص206

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ

ج1 ص206

يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، ثَبِّتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ

ج1 ص206

مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا

ج1 ص206

مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ

ج1 ص205

فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ

ج1 ص205

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي هَذِهِ

ج1 ص205

مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً

ج1 ص204

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَنَا - وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ

ج1 ص204

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص204

هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ ، إِذَا أَنْزَلَتِ اغْتَسَلَتْ

ج1 ص204

لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَغْضَبَ لِلهِ ، وَيَرْضَى لِلهِ

ج1 ص203

تَضَيَّفْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، وَهِيَ لَيْلَتَئِذٍ حَائِضٌ لَا تُصَلِّي

ج1 ص203

مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : عَذَرَةُ ، فَسَمَّاهَا : خَضِرَةً

ج1 ص202

مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ

ج1 ص202

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ خَدِيجَةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ

ج1 ص202

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا وَاقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ ، فَكَسِلَ أَنْ يَقُومَ

ج1 ص202

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ

ج1 ص201