الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري

أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري

الأحاديث(١٠٧)

صفحة 2 من 3

دَعْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ

ج1 ص165

إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ

ج1 ص166

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ

ج1 ص166

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ ، أَوْ سُلْطَانٍ

ج1 ص166

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا

ج1 ص167

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ

ج1 ص167

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ قَالَ : " فَتْحُ مَكَّةَ ، نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفْسُهُ

ج1 ص167

يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذَا لَأَذًى

ج1 ص167

عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ

ج1 ص168

مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ

ج1 ص168

مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ

ج1 ص180

هُمْ مِنْ عُكْلٍ

ج1 ص180

عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ لِأُمَّتِي بَعْدِي

ج1 ص179

إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ وَرَائِهَا فِي فَرْجِهَا كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ

ج1 ص179

أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : " كَيْفَ أَنْتِ لَهُ

ج1 ص168

لَمْ يَنْكِحِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أَنْكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ

ج1 ص179

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ يَوْمًا وَاحِدًا

ج1 ص179

لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ

ج1 ص178

أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ

ج1 ص178

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْغَدَاةَ ، وَخَلْفَهُ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ

ج1 ص178

لَا تَسْتَقِيمُ لَكَ الْمَرْأَةُ عَلَى خَلِيقَةٍ وَاحِدَةٍ

ج1 ص178

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج1 ص178

يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ

ج1 ص177

مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلَا رَوَاحٍ إِلَّا وَبِقَاعُ الْأَرْضِ تُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضًا

ج1 ص177

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ

ج1 ص177

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حَائِضٌ

ج1 ص177

كَانَتْ لُحُفَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَلْبَسُهَا

ج1 ص176

سَبْعَةٌ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّبِيِّ يَوْمَ السَّابِعِ

ج1 ص176

مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا

ج1 ص176

مَنْ بَدَا جَفَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ

ج1 ص175

هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ

ج1 ص175

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج1 ص175

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا

ج1 ص175

صَامَ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ

ج1 ص175

أَقْبَلْتُ عَلَى أَتَانٍ ، وَقَدْ قَارَبْتُ الْحُلُمَ ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج1 ص174

لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا

ج1 ص174

كَانَ " يُصَلِّي ، وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفِرَاشِ

ج1 ص174

لِيَلِجْ عَلَيْكِ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج1 ص174

مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص174

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ

ج1 ص174

مَا شَأْنُكِ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي حِضْتُ ، " فَأَمَرَنِي أَنْ أَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي إِلَى أَنْصَافِ فَخِذِي ، وَأَنْ أَرْجِعَ

ج1 ص173

لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

ج1 ص173

إِيَّاكُمْ وَالْكِبْرَ

ج1 ص173

التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ

ج1 ص173

الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ

ج1 ص172

تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَامًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا

ج1 ص172

كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ الْجَنَّةِ لَكُمْ ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا

ج1 ص172

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ

ج1 ص172

مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ أَحَدًا ، أَضْعَفَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج1 ص171

لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِي فِي حَقِّي

ج1 ص171