الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

الأحاديث(١٩١)

صفحة 2 من 4

الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص105

مَنْ عَادَ مَرِيضًا

ج1 ص104

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ

ج1 ص104

كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا

ج1 ص104

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ

ج1 ص104

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْغُلَامِ

ج1 ص103

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ

ج1 ص103

يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ لَهَا لِسَانٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ

ج1 ص103

لَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ

ج1 ص102

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا عَبدُ الغَفَّارِ بنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن

ج1 ص102

كُنْتُ أَكْتُبُ الْقُرْآنَ

ج1 ص102

مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ

ج1 ص101

لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ

ج1 ص101

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَرَضَ فِي الْبَعْلِ

ج1 ص101

هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ

ج1 ص101

أَحَابِسَتُنَا هِيَ

ج1 ص121

نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ

ج1 ص101

لَمَّا سَمِعَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

ج1 ص100

مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ

ج1 ص100

غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج1 ص100

السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ

ج1 ص100

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ

ج1 ص100

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج1 ص100

سَأَلْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ : أَيُّ شَيْءٍ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص99

مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا

ج1 ص99

أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ

ج1 ص99

امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص98

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ مَنْ سَبَقَكَ

ج1 ص98

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ

ج1 ص97

مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ

ج1 ص97

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ

ج1 ص123

الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ

ج1 ص97

إِنَّ الَّذِي يَقْتَنِي كَلْبًا

ج1 ص122

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي حَتَّى تَكَادَ تَفَطَّرُ رِجْلَاهُ

ج1 ص97

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشَاةً حُفَاةً غُرْلًا

ج1 ص96

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ قَائِمًا

ج1 ص96

مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ شَيْطَانٌ

ج1 ص96

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ

ج1 ص96

لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ

ج1 ص95

إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج1 ص95

خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ

ج1 ص95

كَانَ " يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ : الْفَرَقُ

ج1 ص120

مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً : إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ

ج1 ص94

يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ

ج1 ص94

لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ

ج1 ص94

إِنَّمَا خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ أَعْوَجَ

ج1 ص93

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ

ج1 ص93

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص93

الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ

ج1 ص92

كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج1 ص92