أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
الأحاديث(١٩١)
صفحة 2 من 4الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ لَهَا لِسَانٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ
لَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا عَبدُ الغَفَّارِ بنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن
كُنْتُ أَكْتُبُ الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَرَضَ فِي الْبَعْلِ
هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ
أَحَابِسَتُنَا هِيَ
نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
لَمَّا سَمِعَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
سَأَلْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ : أَيُّ شَيْءٍ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ مَنْ سَبَقَكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ
مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
إِنَّ الَّذِي يَقْتَنِي كَلْبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي حَتَّى تَكَادَ تَفَطَّرُ رِجْلَاهُ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشَاةً حُفَاةً غُرْلًا
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ قَائِمًا
مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ شَيْطَانٌ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ
كَانَ " يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ : الْفَرَقُ
مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً : إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ
إِنَّمَا خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ أَعْوَجَ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ
الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ
كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ