باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 19 من 62مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
أُمِرْنَا أَنْ نَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يُعْفَى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
مَنْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ
أَنْتَ تَخْلُقُهُ ؟ أَنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ أَقِرَّهُ قَرَارَهُ
الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، " خَافُوا فِي النِّسَاءِ مِثْلَ ذَلِكَ أَنْ لَا يُعْطُوا
زَوْجُكِ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ رَأَيْتُمُوهَا مِثْلَ الْجِبَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْجَارِي
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي ، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي
قُمْ يَا عَلِيُّ فَبَايِعْهُمْ
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ الَّتِي بَعْدَهَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنَّهُ لَمْ يَعْبُدْكَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلِي
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
إِذَا أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْ عَبْدِي
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَكَلْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً ، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ
أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ
الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ تَعْدِلُ الْفَرِيضَةُ حَجَّةً مَبْرُورَةً
يَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمَغْفِرَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
كُنَّا نَعُدُّ الرِّيَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشِّرْكَ الْأَكْبَرَ
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا
مَثَلُ بِلَالٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ بْنَ حُضَيْرٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا هِيَ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا ، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِي
ضَحِكْتُ لِعَجَبِ اللهِ لِلْعَبْدِ