باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 18 من 62صَلَّيْتُ خَلْفَ خَلِيلِي أَبِي الْقَاسِمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَكَبَّرَ خَمْسًا
نَهَانِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي
سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْجُبْنِ ؟ قَالَ : " اقْطَعْ بِالسِّكِّينِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ نَاسِيًا
يَا سَلْمَانُ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ ، فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ
إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ ، وَخُزِنَ الْعَمَلُ ، وَاخْتَلَفَتِ الْأَلْسُنُ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
نَعَمْ " ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ
ائْتَدِمُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَرِبَ قَائِمًا
أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَاغْسِلْهُمَا
أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ قُلْتَ كَاذِبًا
السَّبْعَةُ الْأَحْرُفِ ، إِنَّمَا هِيَ الْأَمْرُ إِذَا كَانَ وَاحِدًا
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ
رَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَالْفِطْرَ
إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيُشْرِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْجَنَّةِ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ
إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، إِنَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ . فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
تَزَوَّجُوا يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ
مَا خَيَّبَ اللهُ عَبْدًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّ أَهْلَ النَّهَرَوَانِ ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَلَاثٍ ، لَنْ أَدَعَهُنَّ حَتَّى أَلْقَاهُ
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلَةِ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ
إِنْ كُنْتُ لَأَحُتُّ الْمَنِيَّ
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ نُورًا ، وَبُرْهَانًا ، وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَمَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْأَسْوَدُ بِقَتْلِ رَسُولِ اللهِ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا ، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي إِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ