باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 17 من 62لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : قُمْ ، فَقَامَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ، لَمْ تَقْبِضْ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا
إِنَّ مُوسَى قَالَ : يَا رَبِّ ، أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمِشْكَاةٍ قَالَ : " جَوْفُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
خَرَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، " فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ
مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ
انْظُرُوا مَنْ هَذَا
فَمِنْ نُورِهِ جَعَلَهُ دَكًّا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ
صَلَّى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " أَشَهِدَ فُلَانٌ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَتَتَصَدَّقِينَ بِمَا لَا تَأْكُلِينَ
نَهَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُتَطَلَّبَ عَثَرَاتُ النِّسَاءِ
مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ يَوْمٍ الْعَصْرَ
نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
لَيْسَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ
كَانَ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَيْتِي ، وَيَوْمِي
كَانَتِ امْرَأَةٌ فِي جِيَادٍ تُسَمَّى : أُمَّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تُسَافِحُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، أَنْ يُخْلَطَا
يَا وَحْشِيُّ ، اجْلِسْ فَحَدِّثْنِي كَيْفَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ ، فَنَادَى : " أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ
كُلُّ قُنُوتٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ طَاعَةٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ
كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْفَتْحِ ، فَتْحِ مَكَّةَ ، نَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ ، " فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ هَذَا ، وَأَوْمَأَتْ إِلَى تَوْرٍ مَوْضُوعٌ مِثْلَ الصَّاعِ
الْعَقِيقَةُ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَحْثِي بِيَدِكَ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ فَتَصُبِّيهِ عَلَى رَأْسِكِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ