باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 14 من 62إِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ
شَيَّعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِينَ خَرَجْنَا إِلَى الْكُوفَةِ مَاشِيًا
دَعْهَا ، مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ ، تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ
أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْأُمَّةِ ، بَعْدَ نَبِيِّهَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي . قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ
أَلَمْ أَنْهَكُمْ
الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ
يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ
حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ
كَتَبَ اللهُ تَعَالَى كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
أُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ إِلَّا الْحَدَثُ
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا
هَذِهِ نَعَمُ قَوْمِي
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ إِلَى آخِرِهَا
إِذَا مَشَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ ، فَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ
اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا ، عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا
كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلَاثِينَ رَجُلًا عَلَى قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا ، فَأَحِبَّهُ
إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ
لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ : " نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَجْوَفُ
لَوْ رَأَيْتُنَا مَعَ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَحَسِبْتَ أَنَّمَا " رِيحُنَا رِيحُ الضَّأْنِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ فِي سُجُودِهِ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ ، وَمَا نُوقِدُ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَارًا
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ " إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ ، وَهُوَ إِمَامٌ كَبَّرَ
إِنَّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، عَمْدًا