الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى

من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى

الأحاديث(٦٤٥)

صفحة 12 من 13

أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ

ج8 ص189

إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ

ج8 ص189

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ

ج8 ص189

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ

ج8 ص190

أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ

ج8 ص190

إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي

ج8 ص190

شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزَالُ قَدَمَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ

ج8 ص191

أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ

ج8 ص191

ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ

ج8 ص192

لَعَنَ عَشَرَةً : الْوَاشِمَةَ ، وَالْمَوْشُومَةَ ، وَالسَّافِعَةَ وَجْهَهَا

ج8 ص171

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ

ج8 ص170

كُنْتُ نَصْرَانِيًّا ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج8 ص170

هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : " نُورٌ ، أَنَّى أَرَاهُ

ج8 ص170

الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ

ج8 ص169

مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ

ج8 ص169

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا

ج8 ص169

لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ

ج8 ص168

إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا

ج8 ص168

مَا الْمَوْتُ فِيمَا بَعْدَهُ إِلَّا كَنَطْحَةِ عَنْزٍ

ج8 ص168

إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ الْمَلَكُ

ج8 ص167

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

ج8 ص167

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ

ج8 ص167

لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ

ج8 ص166

الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ

ج8 ص166

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ

ج8 ص166

اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ

ج8 ص165

إِنَّ اللهَ اسْتَخْلَصَ هَذَا الدِّينَ لِنَفْسِهِ

ج8 ص165

خَاصَمَ عَلِيٌّ الْعَبَّاسَ فِي السِّقَايَةِ

ج8 ص165

كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ

ج8 ص164

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِعَرَفَةَ أَفَاضَ

ج8 ص164

عَلَيْكَ بِالْبِيضِ : ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ

ج8 ص163

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ

ج8 ص178

رُدَّ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْتَ عَنْهُ ، فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ

ج8 ص156

هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص156

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ

ج8 ص157

أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ

ج8 ص157

لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا

ج8 ص157

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُبْدَأَ بِدَفْنِ الْمَيِّتِ

ج8 ص158

لَمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ

ج8 ص158

وَضَعْتُ ، أَوْ وُضِعَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلُهُ

ج8 ص158

لَا تَدْعُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَقُلْ لَهُ : لَا تُقَاتِلْهُمْ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ

ج8 ص159

أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ

ج8 ص159

اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى

ج8 ص159

مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج8 ص160

شَيَّبَتْنِي الْوَاقِعَةُ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

ج8 ص160

مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ

ج8 ص160

لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ

ج8 ص161

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج8 ص161

وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ

ج8 ص161

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج8 ص161