من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٥)
صفحة 12 من 13أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزَالُ قَدَمَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ
لَعَنَ عَشَرَةً : الْوَاشِمَةَ ، وَالْمَوْشُومَةَ ، وَالسَّافِعَةَ وَجْهَهَا
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
كُنْتُ نَصْرَانِيًّا ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : " نُورٌ ، أَنَّى أَرَاهُ
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
مَا الْمَوْتُ فِيمَا بَعْدَهُ إِلَّا كَنَطْحَةِ عَنْزٍ
إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ الْمَلَكُ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ
لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ
إِنَّ اللهَ اسْتَخْلَصَ هَذَا الدِّينَ لِنَفْسِهِ
خَاصَمَ عَلِيٌّ الْعَبَّاسَ فِي السِّقَايَةِ
كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِعَرَفَةَ أَفَاضَ
عَلَيْكَ بِالْبِيضِ : ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
رُدَّ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْتَ عَنْهُ ، فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ
لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُبْدَأَ بِدَفْنِ الْمَيِّتِ
لَمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ
وَضَعْتُ ، أَوْ وُضِعَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلُهُ
لَا تَدْعُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَقُلْ لَهُ : لَا تُقَاتِلْهُمْ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ
اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
شَيَّبَتْنِي الْوَاقِعَةُ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى