باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 11 من 62طَاعَةُ اللهِ طَاعَةُ الْوَالِدِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " يَا أَحْنَفُ ، مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ
أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبِ بْنِ خُمَاشَةَ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ احْتِلَامِهِ ، أَوْصَى وَلَدَهُ
ادْعِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ عَلِيًّا
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ
نَعَمْ ، إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " مَنْ ذَا ؟ " قَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَنَا أَنَا ! " كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَلَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
أَنَا دَفَعْتُ الرَّايَةَ ، إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَأُصِيبَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ الْعَدْلَ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَنَا وَلَا لِمَوَالِينَا
الدَّجَّالُ أَحْمَرُ هِجَانٌ ، ضَخْمٌ فَيْلَمِيٌّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَلَغَتْنِي صَلَاتُهُ ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ حَبِيبَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا
مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا ، قُرِّبَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنَّكُمْ سَتُصِيبُكُمْ بَعْدِي جَفْوَةٌ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ حُرْمَةً
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ ، نَامَ طَالِبُهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
أَنَّهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ ، فَلْيَفْعَلْ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ
طَلِّقْ إِنْ شِئْتَ ، أَوْ أَمْسِكْ
كُنَّا نَأْكُلُ تَمْرًا ، عَلَى تُرْسٍ ، فَمَرَّ بِنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَقَدْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ
صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
لَهُ أَجْرَانِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ