باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 10 من 62ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ مَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، إِلَّا أَقَلَّهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي لِلنَّاسِ
لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
مَا لَكُمْ لَا تُغَيِّرُونَ
لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا
إِذَا أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
يَا مُحَمَّدُ مَا بُعِثْتُ إِلَى نَبِيٍّ قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ
لَا تُؤْذُوا الْحَيَّ بِالْمَيِّتِ
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفُ بِالْأَنْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
بَلْ مِنَّا ، بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ
إِنَّ أَوَّلَ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ
مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
شِعَارُ أُمَّتِي إِذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ
إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ
الْزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ
لَمَّا مَاتَ ابْنُ آدَمَ ، قَالَ آدَمُ لِامْرَأَتِهِ حَوَّاءَ : إِنَّهُ قَدْ مَاتَ ابْنُكِ
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ التَّكْمِلَةُ ، وَلِلْأُخْتِ الثُّلُثُ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ : لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِابْنِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كَفَّرَتْ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا
الْوَزَغُ فُوَيْسِقَةٌ
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
يَا ثَابِتُ ، أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ
لَيْسَ بِنَا رَدُّهُ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ ، مَا لَكَ ؟ " قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فِي رَمَضَانَ قَالَ : " هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
مَا أَخْرَجَكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ " فَقَالَا : أَخْرَجَنَا ، وَاللهِ مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ . فَقَالَ : " وَأَنَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
مَا شَأْنُكَ ؟ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ فَرَدَّكَ إِلَى مُحْتَبَسِكَ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَكْفَرَ رَجُلًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ حِسًّا أَمَامِي
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي