ما أسندت أم سليم
الأحاديث(٢٢)
دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَقَامَ إِلَيْهَا ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِهَا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا
مَا ذَلِكَ ؟ " ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : صَفِيَّةُ حَاضَتْ ، قَالَ : قِيلَ : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ
إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
يَغْزُو بِنَا مَعَهُ ، لِنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَنَسْقِي الْمَرْضَى
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهَا عَلَى الْخُمْرَةِ
يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
اصْبِرْ فَوَاللهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ
يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ كَذَا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي لَيْلَتِهِمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ سَبْعَةً
أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّ اللهَ أَطْعَمَكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ يَوْمًا ، فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ يَزِيدَ
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا مَشْوِيَّةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
أَنَّهَا " اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَحَاضَتْ ، أَوْ وَلَدَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ