ما أسندت أم سليم

الأحاديث(٢٢)

دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَقَامَ إِلَيْهَا ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِهَا

ج25 ص126

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا

ج25 ص126

مَا ذَلِكَ ؟ " ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : صَفِيَّةُ حَاضَتْ ، قَالَ : قِيلَ : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا

ج25 ص129

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج25 ص126

إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا

ج25 ص124

اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ

ج25 ص124

يَغْزُو بِنَا مَعَهُ ، لِنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَنَسْقِي الْمَرْضَى

ج25 ص123

إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ

ج25 ص127

اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ

ج25 ص129

كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

ج25 ص123

كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهَا عَلَى الْخُمْرَةِ

ج25 ص122

يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

ج25 ص122

كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

ج25 ص122

اصْبِرْ فَوَاللهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ

ج25 ص121

يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ

ج25 ص127

رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ كَذَا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ

ج25 ص121

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي لَيْلَتِهِمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ سَبْعَةً

ج25 ص128

أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّ اللهَ أَطْعَمَكِ

ج25 ص120

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ يَوْمًا ، فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ يَزِيدَ

ج25 ص123

قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا مَشْوِيَّةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا

ج25 ص127

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج25 ص123

أَنَّهَا " اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَحَاضَتْ ، أَوْ وَلَدَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ

ج25 ص128