عبد الملك بن عمير عن وراد
الأحاديث(١٦)
مَعَكَ مَاءٌ ؟ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، هَذِهِ سَطِيحَةٌ مِنْ مَاءٍ مَعِي
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ
نَهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ الكُوفِيُّ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرِ بنِ الخِمسِ عَنِ الأَعمَشِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ يَحيَى الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو فَروَةَ يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ الرَّهَاوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ
وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن وَرَّادٍ مَولَى
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا الحَكَمُ بنُ هِشَامٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن وَرَّادٍ عَنِ
نَهَى عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ
حَدَّثَنَا المِقدَامُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن وَرَّادٍ عَنِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ