ما أسند المغيرة بن شعبة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٣)
صفحة 1 من 2رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَحْسَنْتُمْ " أَوْ قَالَ : " أَصَبْتُمْ " ، يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
دَعْهُمَا ، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
صُبَّ عَلَيَّ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِذَا أَمَرَنِي رَبِّي جَلَّ وَعَزَّ
إِنِّي لَبِسْتُهُمَا وَأَنَا عَلَى طُهْرٍ أَوْ عَلَى طَهُورٍ
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
أَلَا تَنْزِعُ خُفَّيْكَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدَانَ بنِ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ ثَنَا سُلَيمٌ مَولَى الشَّعبِيِّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
دَعِ الْخُفَّيْنِ فَإِنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ وَتَبِعَهُ الْمُغِيرَةُ بِالْإِدَاوَةِ فِيهَا مَاءٌ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ
أَنَّهُ سَكَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَائِهِ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ
قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى
دِبَاغُهُ طُهُورُهُ
عَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، وَعَرَضْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةِ مَاءٍ
نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ
ائْتِ فُلَانًا فَانْظُرْ إِلَى مَا بِهِمْ ، فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْوُدِّ ، فَإِنْ رَضِيتَهَا أَنْكَحْتُكَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ عَن وَرَّادٍ كَاتِبِ
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ
لَا تَتَّخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَرِهَ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن مُجَالِدٍ عَن عَامِرٍ عَن وَرَّادٍ عَنِ
القَاسِمُ بنُ مُخَيمِرَةَ عَن وَرَّادٍ عَنِ المُغِيرَةِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَعَكَ مَاءٌ ؟ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، هَذِهِ سَطِيحَةٌ مِنْ مَاءٍ مَعِي
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ
نَهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي