عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ
الأحاديث(١٨)
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً أَحْسَنَ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَتِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْغَضَبِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ مَا يَجِدُ
عَلَى مَكَانِكُمْ أُخْبِرُكُمْ مَا بَطَّأَنِي عَنْكُمِ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ