وكيع بن حدس ويقال عدس عن أبي رزين

الأحاديث(٢٠)

يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ ، فَقَالَ : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا

ج19 ص210

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَمُوسَى بنُ هَارُونَ قَالَا ثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ ثَنَا أَشعَثُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج19 ص210

كَانَ يَكْرَهُ الْمَسَائِلَ وَيَعِيبُهَا

ج19 ص208

أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمُ الْيَوْمَ ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ

ج19 ص211

لَعَلَّ هَوَامَّ الْأَرْضِ هِيَ قَتَلَتْهُ

ج19 ص214

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ

ج19 ص208

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ

ج19 ص211

دَعُوا الرَّجُلَ ، أَرَبٌ مَا لَهُ

ج19 ص209

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ؛

ج19 ص204

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ؛

ج19 ص204

الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا - أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا - مِنَ النُّبُوَّةِ

ج19 ص204

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج19 ص205

ضَحِكَ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ

ج19 ص207

الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج19 ص205

الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ

ج19 ص206

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ؟ قَالَ : كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ

ج19 ص207

أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُجْلِيًّا بِهِ

ج19 ص206

أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ وَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ ، وَاللهُ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ

ج19 ص206

لَا أَدَعُهَا أَبَدًا

ج19 ص207

قُلْتَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أُمِّي ؟ قَالَ : أُمُّكَ فِي النَّارِ

ج19 ص208