لقيط بن عامر أبو رزين العقيلي
الأحاديث(٢٢)
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ ، فَقَالَ : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَمُوسَى بنُ هَارُونَ قَالَا ثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ ثَنَا أَشعَثُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
كَانَ يَكْرَهُ الْمَسَائِلَ وَيَعِيبُهَا
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمُ الْيَوْمَ ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ
لَعَلَّ هَوَامَّ الْأَرْضِ هِيَ قَتَلَتْهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ
دَعُوا الرَّجُلَ ، أَرَبٌ مَا لَهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ؛
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ؛
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا - أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا - مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
ضَحِكَ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ؟ قَالَ : كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ
أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُجْلِيًّا بِهِ
أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ وَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ ، وَاللهُ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ
لَا أَدَعُهَا أَبَدًا
قُلْتَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أُمِّي ؟ قَالَ : أُمُّكَ فِي النَّارِ