عفير بن معدان عن سليم بن عامر

الأحاديث(٣٩)

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ

ج8 ص169

رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي

ج8 ص170

إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَلَمْ أُبْعَثْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْبِدْعَةِ

ج8 ص170

شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ

ج8 ص170

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ

ج8 ص171

الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ ، يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ

ج8 ص171

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ دُعَاءُ الْمُسْلِمِ

ج8 ص171

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ

ج8 ص167

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدِي

ج8 ص166

إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ

ج8 ص166

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ

ج8 ص166

نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا

ج8 ص166

أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي

ج8 ص169

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ آخِرُهَا

ج8 ص165

تُبْعَثُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ

ج8 ص165

الْمُتَعَجِّلُ فِي الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي الْبَدَنَةَ ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي الثَّوْرَ

ج8 ص165

مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ

ج8 ص165

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ

ج8 ص165

إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا

ج8 ص164

لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنَ حَقٌّ

ج8 ص164

إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ

ج8 ص164

مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ يَجْرِي عِنْدَ بَابِ أَحَدِكُمْ

ج8 ص164

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتُرْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ

ج8 ص164

خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ

ج8 ص164

خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ

ج8 ص163

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج8 ص169

إِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ

ج8 ص169

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ

ج8 ص169

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِيَاحَةً ، وَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج8 ص168

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ وَالْآخِرِ ، وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج8 ص168

مَا أَتْقَاهُ مَا أَتْقَاهُ مَا أَتْقَاهُ رَاعِي غَنْمٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ

ج8 ص168

وُكِّلَ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلَاكٍ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ

ج8 ص168

وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ تِسْعُونَ وَمِئَةُ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ عَلَيْهِ

ج8 ص167

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

ج8 ص167

أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ

ج8 ص167

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ

ج8 ص165

يَا مَلَائِكَتِي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي ، فَإِنْ قَبَضْتُهُ ، أَغْفِرُ لَهُ

ج8 ص167

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ

ج8 ص166

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا

ج8 ص167