عفير بن معدان عن سليم بن عامر
الأحاديث(٣٩)
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي
إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَلَمْ أُبْعَثْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْبِدْعَةِ
شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ
الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ ، يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ دُعَاءُ الْمُسْلِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدِي
إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ
نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ آخِرُهَا
تُبْعَثُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
الْمُتَعَجِّلُ فِي الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي الْبَدَنَةَ ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي الثَّوْرَ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنَ حَقٌّ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ يَجْرِي عِنْدَ بَابِ أَحَدِكُمْ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتُرْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ
خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِيَاحَةً ، وَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ وَالْآخِرِ ، وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
مَا أَتْقَاهُ مَا أَتْقَاهُ مَا أَتْقَاهُ رَاعِي غَنْمٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ
وُكِّلَ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلَاكٍ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ
وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ تِسْعُونَ وَمِئَةُ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ عَلَيْهِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ
يَا مَلَائِكَتِي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي ، فَإِنْ قَبَضْتُهُ ، أَغْفِرُ لَهُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا