مَا كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ وَلُوطٍ مِنْ مُهَاجِرٍ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ