خباب بن الأرت
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠١)
صفحة 1 من 3السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ فَارِطٌ
إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ إِلَّا أَعْطَى مَا سَأَلُوهُ يَوْمَ عَذَّبَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، إِلَّا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَرْقُونَ
مَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِرَ فِيهَا
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ
لَا وَاللهِ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ وَتُبْعَثَ
كُنْتُ قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَضَعُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْإِذْخِرِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن خَبَّابٍ عَنِ
أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَيْهِ إِذْخِرًا
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ
أَنْ نَجْعَلَهَا عَلَى رَأْسِهِ ، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْإِذْخِرِ
إِنَّ فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَاللهِ مَا شَدَدْتُ لَهَا مِنْ خَيْطٍ
فِي هَذَا التَّابُوتِ سَبْعُونَ أَلْفًا مَا شُدَّ لَهَا وِكَاءٌ وَلَا مُنِعَ مِنْهَا سَائِلٌ
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ حَدَّثَنَا عِمرَانُ بنُ بَكَّارٍ البَرَّادُ الحِمصِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ رَوحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنَ الْقَائِمِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ إِسحَاقَ بنِ العَلَاءِ بنِ زِبرِيقٍ الحِمصِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَهَبٍ وَرَغَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ فِيهَا رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ قَطُّ إِلَّا قَرَأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
الْخَيْلُ ثَلَاثٌ ؛ فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا
دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ دَرَاهِمَ مَكْشُوفَةً
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الْحَرِّ فِي جِبَاهِنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا