باب الخاء

الأحاديث(٥٩٠)

صفحة 1 من 12

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا لَهُ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ

ج4 ص221

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَحْدَهُ عَيْنًا إِلَى قُرَيْشٍ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى خَشَبَةِ خُبَيْبٍ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ الْعَيْنَ

ج4 ص223

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن

ج4 ص223

فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ

ج4 ص223

أَنَا لَا أَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص224

أَنَا لَا أَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ

ج4 ص224

لَا تَقْرُبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ

ج4 ص221

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْجَرَسِ

ج4 ص221

يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : طِبْ نَفْسًا وَقَرَّ عَيْنًا

ج4 ص220

أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ

ج4 ص220

أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ ، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَذًى يُؤْذِيهِ

ج4 ص219

أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ

ج4 ص219

نَزَلَ بِنَا أَبُو سَلَامَةَ السُّلَمِيُّ فَأَضَفْنَاهُ شَهْرَيْنِ

ج4 ص219

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا جُبَارَةُ بنُ مُغَلِّسٍ ثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ عَن عَبدِ اللهِ

ج4 ص220

أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ فَقَالَ : أَصَدَقَ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكْعَةَ

ج4 ص219

لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَتِيلًا قُتِلَ صَبْرًا فَعَسَى أَنْ يُقْتَلَ مَظْلُومًا

ج4 ص218

سَتَكُونُ فِتَنٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج4 ص218

أَنْكَحَ خِذَامٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ رَجُلًا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَّ نِكَاحَهَا

ج4 ص218

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْأَنْصَارِ ، خَلِيفَةُ بْنُ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بَدْرِيٌّ

ج4 ص217

لَا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ

ج4 ص217

غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج4 ص216

غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ

ج4 ص216

لَعَنَ اللهُ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ

ج4 ص216

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ

ج4 ص217

حَدَّثَنَا مَسعَدَةُ بنُ سَعدٍ العَطَّارُ المَكِّيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ

ج4 ص215

حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ

ج4 ص215

اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ

ج4 ص215

اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ

ج4 ص215

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَرَاءَ إِلَى الشَّامِ

ج4 ص193

مَنْ مَرَرْتَ بِهِ مِنَ الْعَرَبِ فَسَمِعْتَ فِيهِمُ الْأَذَانَ فَلَا تَعْرِضْ لَهُ

ج4 ص194

مَرِضَ أَبِي مَرَضًا شَدِيدًا ، فَقَالَ : لَئِنْ شَفَانِيَ اللهُ مِنْ وَجَعِي هَذَا لَا يُعْبَدُ إِلَهُ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ بِبَطْنِ مَكَّةَ

ج4 ص195

يَا خَالِدُ مَا هَذَا الْخَاتَمُ ؟ قَالَ : خَاتَمٌ اتَّخَذْتُهُ قَالَ : فَاطْرَحْهُ إِلَيَّ

ج4 ص194

سَنَهْ سَنَهْ وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي

ج4 ص194

إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ

ج4 ص195

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا أَشَدُّهُمْ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص195

اذْهَبْ فَخَلِّ سَبِيلَهُمْ

ج4 ص196

كَانَ إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ صَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً

ج4 ص193

لَا ، وَلَكِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً

ج4 ص193

إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً

ج4 ص192

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ

ج4 ص198

مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ

ج4 ص196

خَيْرُ الْقَوْمِ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ

ج4 ص198

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ

ج4 ص197

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُمْ يَعْنِي ثَقِيفَ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ

ج4 ص198

أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا

ج4 ص197

أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ حَتَّى خَتَمَهَا

ج4 ص197

اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا

ج4 ص191

خَالِدُ بنُ عُرفُطَةَ العُذرِيُّ وَعُذرَةُ مِن قُضَاعَةَ وَكَانَ خَلِيفَةَ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى الكُوفَةِ ثُمَّ استَعمَلَهُ زِيَادٌ

ج4 ص188

يَا خَالِدُ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَأَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ

ج4 ص189

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج4 ص189