باب الخاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٩٠)
صفحة 1 من 12بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا لَهُ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَحْدَهُ عَيْنًا إِلَى قُرَيْشٍ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى خَشَبَةِ خُبَيْبٍ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ الْعَيْنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ
أَنَا لَا أَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَا لَا أَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
لَا تَقْرُبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْجَرَسِ
يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : طِبْ نَفْسًا وَقَرَّ عَيْنًا
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ ، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَذًى يُؤْذِيهِ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ
نَزَلَ بِنَا أَبُو سَلَامَةَ السُّلَمِيُّ فَأَضَفْنَاهُ شَهْرَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا جُبَارَةُ بنُ مُغَلِّسٍ ثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ عَن عَبدِ اللهِ
أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ فَقَالَ : أَصَدَقَ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكْعَةَ
لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَتِيلًا قُتِلَ صَبْرًا فَعَسَى أَنْ يُقْتَلَ مَظْلُومًا
سَتَكُونُ فِتَنٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
أَنْكَحَ خِذَامٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ رَجُلًا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْأَنْصَارِ ، خَلِيفَةُ بْنُ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بَدْرِيٌّ
لَا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
لَعَنَ اللهُ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ
حَدَّثَنَا مَسعَدَةُ بنُ سَعدٍ العَطَّارُ المَكِّيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ
اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَرَاءَ إِلَى الشَّامِ
مَنْ مَرَرْتَ بِهِ مِنَ الْعَرَبِ فَسَمِعْتَ فِيهِمُ الْأَذَانَ فَلَا تَعْرِضْ لَهُ
مَرِضَ أَبِي مَرَضًا شَدِيدًا ، فَقَالَ : لَئِنْ شَفَانِيَ اللهُ مِنْ وَجَعِي هَذَا لَا يُعْبَدُ إِلَهُ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ بِبَطْنِ مَكَّةَ
يَا خَالِدُ مَا هَذَا الْخَاتَمُ ؟ قَالَ : خَاتَمٌ اتَّخَذْتُهُ قَالَ : فَاطْرَحْهُ إِلَيَّ
سَنَهْ سَنَهْ وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا أَشَدُّهُمْ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اذْهَبْ فَخَلِّ سَبِيلَهُمْ
كَانَ إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ صَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً
لَا ، وَلَكِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ
خَيْرُ الْقَوْمِ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُمْ يَعْنِي ثَقِيفَ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ حَتَّى خَتَمَهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا
خَالِدُ بنُ عُرفُطَةَ العُذرِيُّ وَعُذرَةُ مِن قُضَاعَةَ وَكَانَ خَلِيفَةَ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى الكُوفَةِ ثُمَّ استَعمَلَهُ زِيَادٌ
يَا خَالِدُ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَأَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ