شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي مالك
الأحاديث(٢٤)
إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ
إِذَا نَامَ ابْنُ آدَمَ قَالَ الْمَلَكُ لِلشَّيْطَانِ : أَعْطِنِي صَحِيفَتَكَ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ أَوْفَى كَلِمَةٍ عِنْدَ اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ثَلَاثُ خِلَالٍ غَيَّبْتُهُنَّ عَنْ عِبَادِي ، لَوْ رَآهُنَّ مَا عَمِلَ سُوءًا أَبَدًا
إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ ، وَيُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَى وَالصَّبْرُ
لَيْسَ عَدُوَّكَ الَّذِي إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُورًا ، وَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ
أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمَ الْحَرَامَ
مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا بَعْدَ إِذْ آمَنَ بِهِ
لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ثَلَاثَ خِلَالٍ
إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ
ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، كَانَ لِأَحَدِهِمْ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بِدِينَارٍ
حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُبْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلُ اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَا إِلَى أَحْسَابِكُمْ وَلَا إِلَى أَمْوَالِكُمْ
اللَّهُمَّ حَبِّبِ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ
الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
الْجُمُعَةُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
إِنَّكُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُعَافَاةٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ